القاهرة – وكالات:انتقد وزير الخارجية المصري سامح شكري أطماع إيران في المنطقة، وما تطمح إليه من خلال ممارساتها في الدول العربية التي أدت إلى نشر العنف والفوضى وغياب الاستقرار، فضلاً عن الإيقاع بين الدول العربية.
وأكد شكري، خلال لقاء في مجلس الأعمال المصري – الكندي بالقاهرة مساء أول من أمس، أن الثورة الإيرانية كان لها تأثيراتها في المنطقة وفقاً لرؤية سعت فيها طهران لمد نفوذها في الدول الإقليمية المحيطة، مشيراً إلى أن العلاقات الايرانية – الاقليمة تعقدت بفعل مجموعة عوامل أهمها التطورات في المنطقة وما حدث ضمن ما يسمى بـ» الربيع العربي» من تصاعد الطائفية، بالإضافة إلى الاتفاق النووي مع دول «5+1».
وشدد على أن مصر مستمرة في موقفها من إيران ومازالت تتمسك بقطع العلاقات معها وذلك بسبب الممارسات الإيرانية في المنطقة والتي تسعى إلى التدخل في شؤون الآخرين، مؤكداً أن العلاقات بين الدول لا تتم بالتعالي، ولا بد أن تبنى على التوافق لتحقيق مصالح متساوية.
ودعا إيران لانتهاج سياسية معتدلة ونزع فتيل الأزمات وعدم التدخل في شؤون الآخرين.








