تفيد التقارير الواردة من داخل النظام الإيراني ان النظام قد صعد نشاطاته للتدخل في شؤون مملكة البحرين الداخلية.
– في الذكرى السنوية لاضطرابات جرت عام 1994 من قبل عناصر النظام الإيراني في البحرين، قد فشلت محاولات النظام لزعزعة الأمن لكون الحكومة البحرينية قد دعت المواطنين إلى الهدوء.
ان مجموعة تسمى «الشباب الثوريين في البحرين» والتي تتركز نشاطاتها على دعايات لسياسات النظام الإيراني، قامت قبل فترة بتوزيع بيانات دعماً للنظام الإيراني في ارجاء المنامة.
و تقوم عناصر النظام الإيراني في البحرين بارتباط مع مجاميع شيعية هناك لتشجيعهم أو ارغامهم على كتابة المقالات دفاعاً عن «الجمهورية الإسلامية» وتطبيق سياساتها في المنطقة.
ومن أجل إثارة الفوضى والبلبلة في البحرين، يستخدم النظام الإيراني اسلوبه المعروف وهو تصدير المخدرات الى المملكة مثلما يعمل في العراق كما يستغل النظام الإيراني نشاطات ما يسمى بـ«الانسانية» مثل بناء المستشفيات أو المستوصفات لتغطية نشاطاته الارهابية وارسال عناصره إلى البحرين.
وأعلن نائب رئيس دائرة الأمن العام البحريني عن كشف وضبط 667 كغم من الأفيون أصدرته إيران إلى البحرين عبر الخليج.
ومنذ عام 2004 قام النظام الإيراني بتأسيس مستشفى ذات 50سرير في المنامة يسميه (مستشفى الميلاد) لتغطية نشاطاته في المملكة ولكن الحكومة البحرينية رفضت اصدار رخصة لتدشين هذا المستشفى بعد ان تم الكشف عن نوايا النظام الإيراني وراء هذا المشروع وبذلك فشلت محاولاته.








