مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نظام آخر الزمان

علي خامنئي و حسن روحانيبحزاني – علاء کامل شبيب: غريب و ملفت للنظر أمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فهو يتصرف وفق منطق”ضربني و بکى سبقني و إشتکى”، حيث إنه وبعد أن کان واحدا من أبرز العوامل و الاسباب التي قادت بالاوضاع في المنطقة الى الحافة الخطيرة، فإنه يتصرف وکأنه لم يکن له أي دور أو ضلع في ذلك.

تحذير وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، من تغيير حدود منطقة الشرق الأوسط، وقال إنها “ستؤدي إلى حروب آخر الزمان”، وذلك تعليقا على إعلان الأكراد منطقة فدرالية في شمال سوريا، هو تحذير وفق أسلوب(لاتقربوا الصلاة)، ذلك إن ظريف الذي يتحامل على ماقد آلت إليه الاوضاع في سوريا، فإنه يتجاهل أو بالاحرى يصطنع التجاهل على دور نظام في سوريا و المنطقة و التي قادت و تقود الاوضاع الى نتائج کارثية.

ظريف الذي تحدث و کأن نظامه هو نظام ديمقراطي يتسم بالمرونة و الانفتاح على الشعب و المنطقة و العالم أزاء مايجري، مضيفا ضمن تصريحاته آنفة الذکر قائلا: “التغيير في أساليب إدارتنا، وكيفية التفاعل مع بعضنا البعض، هو ما يجب تغييره، ولكن تغيير الحدود سيجعل الأمر أسوأ، ستكون بداية “أرمغدون” (أي نهاية العالم)”، غير إن ظريف يتحدث وکأن العالم حديث المعرفة بنظامه و أساليبه، ذلك إنه لم يطرأ أي تغيير على أساليب و ممارسات هذا النظام وانما ظل يغرد ليس خارج السرب بل و حتى خارج التأريخ.

الاوضاع المأساوية التي إنتهت إليها الاوضاع في العديد من بلدان المنطقة و من بينها سوريا و بروز خطر التقسيم في المنطقة، إنما کان حاصل تحصيل للتدخلات الايرانية المستمرة في شٶون دولها و زعزعة أمنها و إستقرارها و خلق حالة دولة داخل دولة مما أفقد الدول و الحکومات هيبتها، وإن الاولى و الاجدر بظريف أن يقدم إعتذار نظامه لشعوب و دول المنطقة عن الدور المشبوه و العدائي و يتحمل النتائج التي أدت إليها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بعد أن تلاعب بالاحداث و التطورات في المنطقة و بعد أن أوصل الامور الى حافة الهاوية، يريد التملص عن مسٶوليته بهذا الصدد و يتصرف وکأنه أحد النظم المظلومة و المستهدفة غير إن الجميع بما فيه الشعب الايراني نفسه يدرکون بأن الخطر الاکبر الذي هدد و يهدد المنطقة هو هذا النظام الذي يمثل کل مصادر الشر و العدوان وإن لاسلام أو أمن و إستقرار إلا برحيله.