مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالعلاج الوحيد لسرطان التدخلات الايرانية

العلاج الوحيد لسرطان التدخلات الايرانية

علي خامنئي و نجلة مجتبي  وكالة سولا پرس –  رٶى محمود عزيز..…. إعتمدت و تعتمد السياسة التي إتبعتها الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسها على رکيزتي القمع في داخل إيران و تصدير التطرف الديني و الارهاب للخارج، وعلى الرغم من إن طهران و في البداية سعت للإيحاء بأن النظام الذي أعقب النظام الملکي سوف يکون عونا و سندا ليس للدول العربية و الاسلامية فقط وانما لکل المستضعفين و المحرومين في سائر أرجاء العالم، غيرانه وبعد مرور فترة من الزمن إتضح لدول المنطقة و العالم حقيقة مختلفة تماما عن تلك التي تم إطلاقها من طهران.

السياسة التي إتبتعها الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء دول المنطقة ولاسيما تلك التي تحاذيها و تتواجد فيها أتباع المذهب الشيعي، إعتمدت على العديد من الأساليب التي ترتكز في جوهرها على النزاع الديني والطائفي في التسلل إلى مفاصل الدول العربية، وبهذه الاساليب قامت بتهيأة الارضية المناسبة للحروب الدينية و الطائفية في المنطقة بدءا بالعراق و إنتهاءا باليمن و مرورا بسوريا و لبنان. الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تأسست على أساس نظرية ولاية الفقيه التي تعتبر في نظر معظم فقهاء و مراجع الشيعة نظرية غريبة على المذهب و الاسلام نفسه ولاتحظى بالقبول لديهم، إتضح شيئا فشيئا إنها مجرد مشروع فکري ـ سياسي يهدف الى إقامة إمبراطورية دينية تعتمد على نهج طائفي ـ ميکافيلي حيث حاولت منذ البداية عبر إقامة جسور تواصل مع الأقليات الشيعية العربية التي تسكن منطقة ما، لتؤلبها على حكوماتها دون سبب في الغالب، وعبر وسائل الإعلام والشحن الطائفي ينتهي مسلسل التأليب إلى حرب طائفية تقوم على الإسلام السياسي في شكله الشيعي.

هذه السياسة التي ألحقت ضررا بالغا بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و جعلتها ساحة للنزاعات و الصراعات و المواجهات الطائفية، لم تجدي نفعا الاساليب التي إتبعتها دول المنطقة لمواجهتها، حيث إنها شکلت خلايا و تنظيمات أشبه ماتکون خلايا سرطانية ـ طفيلية تستمد قوتها و ديموتها من الوسط الذي تتواجد فيه و ترتکز على طهران، وقد کانت المعارضة الايرانية النشيطة و الفعالة ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و المتمثلة بالمقاومة الايرانية، قد حذرت على الدوام من هذه السياسة و من تلك الاحزاب و الميليشيات التابعة لها في دول المنطقة و التي وصفتها بأذرع ذلك النظام، لکن لايبدو إن دول المنطقة قد أخذت هذه التحذيرات على محمل الجد حتى تفاقمت الامور و وصلت الى مفترق بالغ الخطورة وحينها فقط بدأت دول المنطقة للتحرك ضد التدخل الايراني في اليمن و ضد حزب الله اللبناني و الدور المشبوه الذي يمارسه على صعيد لبنان و المنطقة برمتها، والذي يبدو واضحا إن جوهر المشکلة و أساس العقدة و مربط الفرس يکمن في النظام القائم في إيران و الذي هو أساس التدخلات السرطانية وإن الحل الوحيد لها يتجلى في عملية التغيير في النظام من قبل الشعب الايراني و مقاومته الوطنية وان مفتاح ذلك هو الدعم الذي سيقدم للشعب الايراني و المقاومة الايرانية.