الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمابعد إتهام حزب الله اللبناني بالارهاب

مابعد إتهام حزب الله اللبناني بالارهاب

علي خامنئي و حسن نصر الله دنيا الوطن – غيداء العالم:  إتفاق الدول العربية عموما و الخليجية خصوصا على إدانة حزب الله اللبناني و إتهامه بالارهاب، هو قرار لاغبار عليه بل إنه کان بمثابة الإقرارب حقيقة کانت ماثلة منذ أعوام طويلة ولکن کان يتم تجاهلها و التغاضي عنها لأسباب متباينة، لکن هذا الاتفاق الذي إتخذ إطار قرارين صادرين عن مجلس التعاون الخليجي و وزراء الداخلية العرب، يجب أن تتبعه خطوات و إجراءات أخرى کي يأخذ هذا القرار سياقه الصحيح و يٶدي الهدف المطلوب منه.

حزب الله اللبناني و أحزاب و ميليشيات أخرى في العراق و سوريا و اليمن، هي أدوات و أذرع تابعة لإيران و تقوم بتنفيذ أهدافها و رغباتها في المنطقة بما يتفق مع مخططاتها و مشاريعها المرسومة، وإنها جميعا تسير وفق ماتسير مصالح النظام القائم في طهران، وإن إصدار قرار عربي بإعتبار حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، هو إجراء کان مطلوبا منذ زمن بعيد لکن من الضروري جدا أن تتبعه خطوات أخرى بإعتبار الاذرع الايرانية الاخرى في البلدان العربية الخاضعة لنفوذ و هيمنة نظام الجمهورية الاسلامية، منظمات إرهابية.

الملاحظة التي علينا الانتباه إليها جيدا و التمعن فيها ملية، هي إن حزب الله و معظم الاحزاب و الميليشيات المشابهة لها في المنطقة، لم تکن موجودة قبل تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وانما تأسست بعد مجيئه و من قبله و تبعا لما تبتغيه مصالحه و أهدافه، وقد لعبت کل هذه الاحزاب و الميليشيات وفي مقدمتها حزب الله اللبناني دور سکينة في خاصرة هذه الدول خصوصا و في خاصرة المنطقة العموم و صارت أدوات ضغط و أوراق لعب لطهران ضد هذه الدول، وإن الملفت للنظر هو إنه وعلى الرغم من وجود معارضة إيرانية نشيطة تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني و تتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإن دول المنطقة قد نأت بنفسها عن هذه المعارضة و لم تعترف بها على الرغم من إن هذه المعارضة قد وقفت بوجه مخططات طهران التي تستهدف أمن و إستقرار هذه الدول و فضحتها مرارا و تکرارا.

الحقيقة المرة التي يجب على الدول العربية تقبلها هي إنها لاتزال تمتثل لإرادة و رغبات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بعدم الاعتراف بهذه المعارضة الايرانية و عدم إقامة أية علاقات معها، وهو مايصب في مصلحة هذا النظام، ولذلك فإنه من الضروري جدا الانتباه لهذه الحقيقة و العمل على تغييرها بما يخدم مصالح شعوب المنطقة بما فيه الشعب الايراني و الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل لإرادة الشعب الايراني و فتح مکاتب و مقرات له في بلدان المنطقة.