مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالإبراهيمي قال كلمته

الإبراهيمي قال كلمته

يImageوسف جمال :الأخضر الإبراهيمي شخصية سياسية عالمية معروفة وشغل عدة مناصب أممية وهو في هذا غني عن التعريف ومثل هكذا شخصية لاتتحدث من دون معرفة لبواطن الأمور وإنما تحكم على الأوضاع في العالم من خلال التجربة السياسية والعملية الطويلة والمعرفة الدقيقة بتحولات المشهد السياسي الدولي لذلك تكون لكلماته في تقييم الأوضاع السياسية قوة القنبلة في لحظة انفجارها ويكون وقعها كالصاعقة لقوتها وصديقتها وقد لاتعجب صراحة الإبراهيمي وتقييماته الواقعية الساسة العرب أو بعض الساسة الغربيين الذين تزعجهم صراحة الإبراهيمي.

امضي الإبراهيمي قرابة السنة في بغداد مبعوثا من الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2004 وذلك لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين بعد الغزو الأمريكي للعراق واحتدام الصراع على السلطة والانفراد بها بعد الاستلام الشكلي للسلطة من الحاكم العسكري الأمريكي آنذاك بول بريمير في تلك الإثناء التقى الإبراهيمي بالآلاف الشخصيات العراقية من مختلف الاتجاهات والشرائح في السلطة وخارجها وخرج بانطباعات وأراء قد يكون عدم الإفصاح عنها في الوقت الحاضر أكثر أهمية من الإفصاح عنها على الرغم من التصريحات القليلة التي يفصح عن إشارات من هذه القناعات التي تبلورت في تلك الفترة.
وأعلن الإبراهيمي قبل أيام في احدث تصريح له في الشأن العراقي إن (الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا واحدا سليما منذ الغزو في مارس /آذار 2003 وان مافعلته هو تسليم العراق لإيران بعد تدميره) وبعيدا عن مقدمات الجملة فان عبارة (تسليم العراق لإيران بعد تدميره) هي العبارة الأكثر دقة وتشخصيا لازمات الواقع العراقي منذ الغزو إلى يومنا هذا وهي لم تصدر من شخصية عادية وإنما من مسئول دولي يزن كلماته بميزان الذهب ومثل هذه العبارة قد تزعج أو لاتعجب الحكومة العراقية ومن يديرون دفة المشهد السياسي في العراق اليوم والذين يتحدثون عن السيادة والعلم وعدم التدخل ورفض التدخلات الخارجية والإقليمية .
هذه العبارة الموجزة الدالة تغني عن الآلاف الشروح والهوامش وهي تؤكد جملة وتفصيلا تبعية الطبقة السياسية الحاكمة في العراق إلى النظام الإيراني وتنفيذ أوامره في العراق وهومن جهة أخرى يأتي متطابقا مع التصريحات الإيرانية التي تقول إن أمريكا سلمتنا العراق فلماذا تريد التفاوض معنا على إعادته إليهم وبهذا المنطق صار العراق سلعة تباع وتشترى في سوق السياسة الإقليمية والدولية والساسة العراقيين يتحدثون عن السيادة والدستور والأمن والقانون