الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهحكام طهران والحرب ضد الشعب الايراني

حكام طهران والحرب ضد الشعب الايراني

Imageعبدالكريم عبدالله :لايستطيع حكام ايران العيش دون حرب او مظاهر الحرب، ذلك ان اي هدوء في الوضع الداخلي والخارجي يعني الانصراف الى التفكير في تغيير النظام على وفق الايديولوجيا السلطوية الايرانية السائدة، وبما انه بدا المشهد الايراني مؤخرا وكانه بلا عوامل توتر خارجية حيث يهرب ويصدر النظام الايراني ازماته الداخلية، لم يعد امامه لتطمين حلقاته الحاكمة وتصريف فائض البطش وممارسة التسلط، سوى العودة الى صفحات البطش الداخلي وتصعيدها، وهو ما لمسناه خلال الاشهر القليلة الماضية من تصعيد لحملات الاعدامات في الداخل

 التي طالت حتى الصبيان الامر الذي اثار الاحتجاجات العالمية في كل مكان ومن كل الجهات المعنية بحقوق الانسان والانسانية، لكن ما هو اشدوقعا على اعصاب النظام الكهنوتي الايراني ليس رد الفعل العالمي وانما هو رد فعل الشعوب الايرانية ذاتها وهو ما كتبت عنه صحيفة كريستين ساينس مانيتور  تقول تحت عنوان: الحرب تدور داخل إيران  الان:(70 مليون إيراني يتمردون على النظام الحاكم في طهران )حيث مضت قائلة: ان الحقيقة الصلبة هي ان 70 مليون إيراني قد اعلنوا التمرد على النظام الحاكم في إيران وقد تعبوا من ثلاثة عقود من الحكم الجائر عليهم.
واضافت الصحيفة تقول: ان قلق الامم المتحدة تجاه القمع داخل إيران يدل على ان الد اعداء النظام الإيراني ليس أمريكا والغرب والشعوب المحبة للسلام والحرية في العالم وحسب وانما هوالشعوب الايرانية ذاتها. وفي الاسبوع الماضي، حذرت 192دولة من الدول الاعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة حكام إيران لا بسبب من الملف النووي وانما بسبب «القلق العميق» تجاه تفاقم القسوة في التعامل مع الشعوب الايرانيه والمواطن الايراني، والاستمرار باعتماد عقوبات لا انسانية مثل عقوبة قطع الاطراف وعقوبة الرجم أو قمع النساء وايذاء من يدافع عن حقوق الانسان.
واستطردت كريستين ساينس مانيتور قائلة: ان حرب النظام الإيراني المتفاقمة على المواطنين، تستهدف ايضاً حرية الاتصال والمعرفة من خلال استهداف محلات  الـ”كوفينت” (مقاهي الانترنيت) فقد اغلقت سلطات طهران اكثر من مئتي مقهى خلال ساعات في طهران في كانون الاول 2007 فقط بتهمة عدم الالتزام بالمعايير الاخلاقية الاسلامية!! كما ان عمليات الاعدام التي تجري اغلبيتها أمام الملأ قد زادت في اقل تقدير بنسبة 19% مقارنة مع ما نفذ منها العام الماضي. أما في الجامعات فإن عشرات الطلاب والاساتذة الذين يعارضون الحكومة علنا اما اعتقلوا أو أجبروا على التزام الصمت. وتتساءل الصحيفة عما يعنيه به هذا الوضع وما هي دوافعه واسبابه؟ وتجيب بكل بساطة ان السبب يكمن في «استياء الشعب الإيراني».
ومفردة (استياء) كما نرى ولا تعبر عن حقيقة موقف الشعوب الايرانية من النظام الحاكم في طهران لكنها عبارة تليق بقاموس الاعلام الاميركي الذي يميل الى التخفيف دائما من ثقل الحقائق، فنحن نعرف ان مثل هذه الاشارات في وسط بيئة حكم كمثل البيئة التي يعشعش فيها النظام الكهنوتي الايراني وجبروته، لا تعني استياءا، فالاستياء مفردة يمكن ان يتعاطى معها النظام الايراني ويمكن للشعوب الايرانية ان تكتمها وتصبر عليها، لكنه في الحقيقة طليعة الثورة والتمرد والعصيان وهو ما يفهمه النظام الحاكم،  اذ ان الشعوب الايرانية لم تعد قادرة على الصبر اكثر مما صبرت، ولهذا يواجهها الطاغوت الايراني الاسود بمزيد من التجبر والقسوة والشراسة في البطش ولكن اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر.