مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

فاز روحاني..وماقيمة ذلك الفوز؟

حسن روحاني بحزاني  – منى سالم الجبوري: وأخيرا زالت الغيوم و أشرقت الشمس و إنقشع الضباب بإعلان فوز 83 مرشحا من جناح رفسنجاني ـ روحاني مقابل 78 من جناح خامنئي ـ الحرس الثوري، في حين حاز المستقلون على 60 مقعدا، وبهذا تکون نتيجة الانتخابات قد حددت مصير 226 مقعدا من أصل 290 مقعدا وهو مجموع أعضاء البرلمان، في المرحلة الأولى، بينما هناك 64 مقعدا متبقيا سيتنافس عليها128 مرشحا للمرحلة الثانية التي ستجرى بعد حوالي أقل من شهرين، وفي کل الاحوال فإن الامور کما تبدو قد سارت لصالح الجناح الاول، أي جناح الاصلاح و الاعتدال المزعوم!

الضجة التي تثار بشأن جناح رفسنجاني ـ روحاني، ومايشاع عن نوايا الاصلاح و الاعتدال التي يحملها، لم تتم لحد الان و على الرغم من کون روحاني في السلطة منذ آب 2013، تنفيد ولو نزر يسير منها، وانما ظل الجميع على رصيف الانتظار من دون أية نتيجة، رغم إننا نجد إن هناك حقائق دامغة تطرح نفسها بقوة و أهمها: لماذا تصاعدت إنتهاکات حقوق الانسان و حملات الاعدامات في عهد روحاني؟ لماذا توسعت التدخلات الايرانية في عهده و وصلت الى اليمن؟ والسٶال الاهم من ذلك هو: ماذا کان موقف روحاني من هذين الموضوعين و هل أعلن مثلا رفضه لهما بشکل صريح مثلا؟!

الحقيقة التي يجب علينا أن نذکرها هنا و نشير إليها هي إن روحاني ليس لم يقم بإدانة تصاعد الاعدامات في عهده و التي بلغت رقما قياسيا غير مسبوقا، وانما دافع عنها أيضا و بقوة مبررا ذلك بأنه تنفيذ أحکام إلهية، أما بشأن موقفه من التدخلات التي إتسعت في عهده و صارت أکثر من سافرة، فإن أجلى و أنصع موقف له تجلى عندما أکد بأنه لولا تواجد النفوذ الايراني في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، لما کان بمقدور المتفاوض الايراني أن يکون في موقف قوي و يتوصل مع الدول الکبرى للإتفاق النووي، وإن روحاني ومن خلال هذين الموقفين الصريحين أماط اللثام عن زيف و کذب شعارات الاصلاح و الاعتدال التي يتمشدق بها ليل نهار.

ليست العبرة أبدا في فوز روحاني وانما العبرة فيما حققه روحاني لحد الان و ماقد يحققه مستقبلا بشأن مزاعمه الاصلاحية و التي يتمشدق بها ليل نهار، حيث ليس هنالك أبدا من بإمکانه أن يراهن على مزاعم روحاني المستقبلية بل وحتى إن هنالك شکوکا واسعة تثار حوله وان ماقد أکدته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي مٶخرا من أن الانتخابات لم تکن خيارا لإنتخاب ممثلي الشعب لأن” خلفية المرشحين من الجناحين المتنافسين تقول لنا أن هذه الانتخابات كانت منافسة بين المسؤولين الحاليين والسابقين للتعذيب والإعدام وتصدير الإرهاب. وهذه الحقيقة هي التي تبطل قصة الاعتدال والاصلاح في هذا النظام.”، من هنا، فإن فوز روحاني ليس إلا بمثابة تفسير الماء بالماء!