مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام معاداة الفن و الصحافة و الحرية و القيم الانسانية

نظام معاداة الفن و الصحافة و الحرية و القيم الانسانية

صورة للقمع في ايران فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: ليس أمام النظام الديني المتطرف في إيران من حجة و وسيلة و مبرر من أجل ممارسة القمع و الاضطهاد بحق أبناء الشعب الايراني ولاسيما الشرائح المتنورة و المثقفة و الواعية منه سوى إستخدام الدين و تهديد النظام القائم، وإنه ومنذ اليوم المشٶ-;-وم لتأسيسه، عمل بکل مافي وسعه من أجل ملاحقة و قمع کل الفئات الواعية و المثقفة التي تعبر عن آمال و طموحات الشعب الايراني و تعکس همومه.

الحکم الذي حکمت به الشعبة 54 لمحكمة التمييز في طهران، على كل من الملحنين مهدي رجبيان ويوسف عمادي، والمنتج حسين رجبيان، بالسجن لمدة 6 سنوات،3 منها تعزيراً و3 مع وقف التنفيذ، بالإضافة لغرامة مالية قدرها 20 مليون تومان، أي ما يعادل 5000 دولار لكل منهم، يأتي في سياق إستمرار مسلسل القمع و الاضطهاد الذي تتبعه الاجهزة الامنية للنظام الاستبداد ضد الفنانين و الصحفيين و ناشطي المجتمع المدني و المثقفين و حملة الفکر و الرأي.

هذه الاحکام التعسفية المعادية لکل ماهو إنساني و حضاري، تجسد الماهية الرجعية المملوءة عفونة و نتانة و کراهية لکل القيم و المبادئ و الافکار النبيلة لهذا النظام و هي في حد ذاتها رسالة ذات مضمون خاص لأولئك الذين يراهنون عبثا على هذا النظام القمعي و على مزاعم الاصلاح و الاعتدال الکاذبة و المزيفة الصادرة عنه وإنه و بعد 37 عاما على هيمنة التيار الديني المتطرف على زمام الامور في إيران و ماتسبب فيه من مجازر و جرائم و مآسي ليس بحق الشعب الايراني فقط فحسب وانما بحق شعوب المنطقة أيضا، فإنه من المثير للسخرية و التقزز أن يکون هنالك ولاسيما في الدول الغربية التي تتمشدق ليل نهار بالقيم الديمقراطية و الانسانية و تتغنى بالحرية، بالمراهنة على هکذا نظام دموي ينشر الفوضى و الارهاب و التطرف الاسلامي و الدمار في سائر أرجاء المنطقة و العالم.

النظام الديني المتطرف في إيران و الذي يعتبر بٶ-;-رة و منبع تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و العنف الى المنطقة و العالم، يعتبر بمثابة القدوة و الملهم لمعظم التنظيمات الاسلامية المتطرفة سنية کانت أم شيعية، ويکفي أن نشير الى أن بعضا من قادة تنظيم القاعدة الارهابي و کذلك أقارب زعيمه اسامة بن لادن کان هذا النظام يأويهم في طهران کما إن علاقاته المشبوهة و تبادل المنافع و الادوار بينه و بين تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي، تٶ-;-کد حقيقة ترابط جميع أنواع تنظيمات التطرف الاسلامي مع نظام ولاية الفقيه،

وإن ماقد أوردته السيدة مريم رجوي في خطابها الاخير أمام المٶ-;-تمر العالمي للمرأة في باريس في 27 من شباط المنصرم، قد أکدت هذه الحقيقة خصوصا عندما قامت بالربط بينها قائلة بأن”كل هذه المجموعات سواء أكانت شيعية أم سنية هي مشتركة في الاعتقاد على عدة عناصر أساسية وهي: في فرض الدين قسرا، تنفيذ أحكام شريعة الملالي، نفي الحدود وممارسة الابادة والاغتيال، معاداة الغرب، استخدام التكفير لحذف المعارضين، وطبعا معاداة النساء، وتشكيل حكومة استبدادية تحت اسم الخلافة أو الحكومة الاسلامية أو ولاية الفقيه”، ولهذا يجب أن لايکون هنالك أي إستغراب من الممارسات القمعية و الاجرامية لهذا النظام بحق الفنانين و المثقفين و الصحفيين و المناضلين من أجل الحرية، فهو نظام معادي للإنسانية جملة و تفصيلا.