الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعن المٶتمر العالمي للمرأة في باريس

عن المٶتمر العالمي للمرأة في باريس

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر يوم المرأْة في باريس

كتابات  – منى سالم الجبوري:  في يوم 27 شباط 2016، أي بعد يوم واحد فقط على الانتخابات النيابية الايرانية، شهدت العاصمة الفرنسية باريس المٶتمر العالـمي للمرأة حيث حضرته وفود من 26 دولة من سائر أرجاء العالم من أربعة قارات، والمميز في هذا المٶتمر، إنه قد تسليط الاضواء على الظلم الکبير الذي تعاني منه المرأة في إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي وصل الى حد مقايستها مع “أمة”و”مملوکة”تباع و تشترى في سوق النخاسة.

في هذا المٶتمر الذي جرى خلاله الحديث مطولا عن التهديد الذي يمثله التطرف الاسلامي للسلام و الامن و الاستقرار في العالم بصورة عامة للمرأة بصورة خاصة، حيث تم الترکيز على الجرائم و الانتهاکات الفظيعة التي تمت على ضوء هذا التهديد، غير إن النقطة التي لفتت الانظار هي إنه کان هناك إتفاق تام بين المشارکات في هذا المٶتمر من أن بٶرة و منبع التطرف الاسلامي يکمن في طهران.

في هذا الوقت الذي يصادف تقديم مسرحية الانتخابات في إيران و يتم تسليط الاضواء على ماقد حققه جناح رفسنجاني ـ روحاني من تقدم في العاصمة طهران و السعي للإشارة الى ذلك بأنه يمثل سيرا و تقدما بإتجاه”الاصلاح و الاعتدال”، وإن إيران سائرة بإتجاه التأهيل في المجتمع الدولي و التأقلم معه، فإنه في نفس هذا الوقت تحدثت زعيمة المعارضة الايرانية من خلال کلمتها أمام المٶتمر العالمي للمرأة بسياق و إتجاه مغاير تماما لما تريده و تطمح إليه طهران.

رجوي، وخلال کلمتها تلك، التي سلطت الاضواء على الکثير من الامور و القضايا المتعلقة بالنظام داخليا و إقليميا و دوليا، فإنها لفتت الانظار الى مايجري للمرأة من ظلم و إنتهاك غير عاديين عندما قالت” يسلط على إيران حكم متطرف منذ أكثر من ثلاثة عقود ميزته الخطيرة هي معاداة النساء. بحيث لم تتعرض النساء في أي مكان بصرف النظر عن سوريا المنشغلة بالحرب مثلما تعرضت له النساء في إيران للاعدام والتعذيب والاعتداء عليهن في السجون على طول ثلاثة أو أربعة عقود مضت.”.

الانکى من ذلك إن الزعيمة الايرانية المعارضة قد أشارت الى مواد في الدستور الايراني تجيز التعامل مع المرأة بصفة”أمة”أو”جارية” أي امرأة مملوکة و إستشهدت بما جاء في کتاب خميني”تحرير الوسيلة”بهذا الصدد، وواضح من أنها تريد أن تٶکد للعالم بإستحالة الاصلاح و الاعتدال في ظل نظام يتعامل بهکذا منطق مع النساء.