مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانماذا وراء دعوة خامنئي للمشارکة في الانتخابات؟

ماذا وراء دعوة خامنئي للمشارکة في الانتخابات؟

صورة عن الانتخابات في ايران لصحيفة الشرق الاوسط دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  مع بقاء فترة قصيرة على الانتخابات النيابية في إيران و التي ستجري أواخر هذا الشهر، فإن المرجح وکما هو الحال في کل دورة إنتخابية، عزوف الشعب الايراني عن المشارکة فيها، ذلك إنه يدري إن من ينتخبهم لايغيرون من الواقع شيئا وانما هم إمتداد للسياق الذي سار و يسير عليه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ تأسيسه ولحد الان.

عدم الثقة بالانتخابات و بما ينجم عنها، مسألة صارت أشبه بالديهية بالنسبة للشعب الايراني و لذلك فإنه يقاطعها منذ 3 عقود، وهو مايحرج السلطات الايرانية التي تحاول جهد إمکانها وعن طرق مختلفة دفع الشعب الايراني للمشارکة في الانتخابات کي تستخدم ذلك کدليل على شعبية النظام و نهجه الديمقراطي المزعوم.

الانتخابات القادمة التي تصاحبها ظروف و أوضاع حرجة سو مقلقة لطهران، وعدم نية الشعب الايراني للمشارکة فيها، يثير حفيظة النظام و يجعله يتوجس منها ريبة، وإن الفتوى الاخيرة التي أصدرها المرشد الاعلى للجمهورية و التي نصت على أن”مشاركة المرأة في الانتخابات لا تحتاج إلى إذن زوجها، وأنه في حال منعها زوجها فيحق لها مخالفته”، تأتي في سياق السعي الحثيث من أجل رفع نسبة المشارکة بکافة الطرق و الوسائل الممکنة في سبيل حفظ ماء وجه النظام و تجربته الديمقراطية التي لايثق بها الشعب الايراني و لايضع لها إعتبارا.

هذه الفتوى”غير المسبوقة”التي أصدرها المرشد الاعلى من أجل حث المرأة على المشارکة في الانتخابات، تأتي في وقت يواظب فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الامعان و التمادي في ظلم و إضطهاد المرأة و إمتهان حقوقها و کرامتها الانسانية و إصدار قوانين تهمش ليس من دورها فقط وانما حتى من إعتبارها الانساني، وإن المرشد الاعلى عندما يصدر هکذا فتوى من أجل مصلحة نظامه، کان الاولى به أن يبادر لرفع الظلم و الاضطهاد الکبير الواقع على کاهل المرأة الايرانية في سياق نهج العداء ضدها و إستصغار دورها و شأنها.

الموقف غير السليم و العدائي الذي إنتهجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد المرأة بشکل خاص و ضد المکونات الاخرى للشعب الايراني بشکل عام، قضية طالما أکدت عليها المقاومة الايرانية و شددت عليها لافتة أنظار المجتمع الدولي الى ما وقع و يقع من ظلم و إجحاف کبيرين بحق المرأة بسبب من جنسها وهو الامر الذي يناقض أبسط مبادئ حقوق الانسان و کل الموازين و القيم الانسانية و السماوية، وإن هذه الفتوى تعتبر دعوة مشبوهة في فترة حرجة من عمر هذا النظام وإن الاجدر و الاولى بالمرأة الايرانية أن تدرك هذه الحقيقة و تتصرف ازاءها وفق مايملي الحقيقة و الواقع عليها.