الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةملالي طهران والحدود العقائدية لإيران الديمقراطية

ملالي طهران والحدود العقائدية لإيران الديمقراطية

صورة لقمع المواطنين في الشوارع في ايرانوكالة سولا پرس- ثابت صالح:  مع إنشغال نظام الملالي الايراني هذه الايام بالدعاية للإنتخابات المزمعة إجراءها يوم الجمعة القادم السادس و العشرون من هذا الشهر، والتي يحرص خلالها القادة و المسٶولون الايرانيون على إظهار الانتخابات على إنها ديمقراطية و إن هذا النظام ملتزم بالقوانين الانظمة الدولية المرعية، وإنه يحترم سيادة الدول الاخرى و لايتدخل في شٶونها، فإنه وفي هذا الوقت بالذات، يٶکد قائد القوات البرية في الحرس الثوري، العمید محمد خاكبور، أن وحداته العسكرية تدافع عن “عقيدة النظام الإيراني في سوريا والعراق”، وهذا الکلام يتناقض کليا مع التأکيدات التي تطلق بشأن إلتزاماتهم الاقليمية بشکل خاص و الدولية بشکل عام.

والاکثر إثارة للسخرية والتهکم، إن هذا المسٶول الايراني قد دافع عن تدخل فيلق قدس ووحدات القوات البرية التابعة للحرس الثوري في الحرب الأهلية السورية، مضيفا أن حضور “لواء صابرين” نجح في السيطرة على مساحة واسعة من المناطق التي قاتل فيها “دفاعا عن الحدود المذهبية”، وهذا مايکشف النقاب عن حقيقة و معدن هذا النظام و يثبت زيف و کذب مزاعمه بهذا الصدد.

الحديث عن حدود عقائدية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تبرير تدخلاته في دول المنطقة و الدفاع عنها، هو في حد يفضح ماهية الانتخابات التي ستجري خلال الايام القادمة، وتبين بأنه من الخطأ الفاحش الثقة بکل مايصدر عن هذا النظام و نفس الشئ بالنسبة لللإنتخابات ذاتها و التي و بحسب موقف الشعب الايراني منه طوال العقود الثلاثة الماضية، فإنها إنتخابات تفتقر الى المصداقية و لاتحظى بأية ثقة، خصوصا وان المعلومات المستمرة الواردة من إيران بشأن الانتهاکات المستمرة لحقوق الانسان و الممارسات القمعية الاخرى الجارية من قبل السلطات الايرانية بحق الشعب، هي أثبات عملي على براءة الديمقراطية من هذا النظام و وجود تعارض کامل بينهما.

طوال أکثر من ثلاثة عقود، حرصت المقاومة الايرانية و بصورة مستمرة على التحذير من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم الثقة بزاعمه خصوصا فيما يتعلق بالانتخابات و التي قامت على الدوام بالکشف عن الادلة و القرائن التي تثبت زيفها ولاسيما فيما يتعلق بکونه نظام يعتمد على قمع شعبه و على تصدير التطرف الديني و الارهاب.