قال الدبلوماسي الجزائري المخضرم والخبير الأقدم في أزمة الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الذي كان لمدة عقد مبعوثاً للامم المتحدة في افغانستان والعراق في مقابلة مع ميدل ايست آن لاين حول الوضع في العراق: ان الأمريكان قدموا العراق للشيعة معظمهم كانوا طائفيين قدموا من ايران. لم يكن بامكانهم حل الجيش العراقي فأنجز الامريكان لهم هذه المهمة.. واليوم نرى أن 80 بالمئة من أفراد الشرطة في عموم العراق هم من عناصر الميليشيات . كما وفي الجيش بنسبة أقل
ومدعومون من قبل الميليشيات. انهم بالتأكيد كان لديهم ضباط من السنة ولكن الجنود كان غالبيتهم من الشيعة.
انني سمعت قبل مدة أن بعض الشيعة بدأوا العمل مع السنة ورفضوا الحكومة وأمريكا وقالوا اننا لا نتقاتل فيما بيننا وقبل ثلاثة أيام عندما كنت في القاهرة سمعت في قناة عربية أنهم أعلنوا لائحة ضد العنف وقعها 300 ألف سني وشيعي.. وبشأن التدخلات الايرانية تحدثت فصائل دينية عديدة عنها وبشكل علني وقالوا تكفينا تدخلات ايران كما أن هناك منظمات تنتقد ايران.. المسألة هي أن لايران نفوذ كبير في العراق وانها تمارس هذا النفوذ بشتى الطرق.. الأمريكان سلموا العراق للايرانيين الا أنهم وبعد ما عرفوا خطأهم قالوا اعيدوا العراق فقال الايرانيون ولماذا نعيده ؟ .. ان الايرانيين أدخلوا عناصر كثيرة منهم الى داخل العراق.








