تلقينا ببالغ الحزن والاسف خبر استشهاد المرحوم عامر وحاد القيسي ممثل بعثة الامم المتحدة (يونامي) في محافظة ديالى الذي كان قد اختطف خارج مبنى المحافظة في مدينة بعقوبة بتاريخ 26 نيسان 2015 على أيدى الميليشيات الوقحة التابعة للفيلق القدس الارهابي وتم قتله في حقد أعمى انتقاما لنشاطاته من اجل الدفاع عن حقوق الانسان وتحقيق الديمقراطية ولجهوده المتواصلة لوضع حد للجرائم التي ترتكبها القوى الميليشاوية في المحافظة دفاعا عن ابناء المحافظة وكان الأمم المتحدة قد طلبت من المسؤولين العراقيين تحديد مكانه وضمان سلامته الا ان الحكومة لم تفعل شيئا يذكر لانها ليست لديها اية سيطرة على هؤلاء الميليشيات المعروفة ب« عصائب الحق» و«كتائب حزب الله» و« منظمة بدر» وغير قادرة على وضع حد لجرائمهم ضد ابناء الشعب العراقي.
وعرف الشهيد المرحوم بنشاطه الكبير في سبيل تعريف ورسيخ أسس ومباني حقوق الانسان وتعاونه الجاد مع كل القوى الديمقراطية النشاطة في هذا المجال، كما كانت له مواقف وطنية مشهودة رغم توظيفه في الامم المتحدة.
اننا نعزي انفسنا وذويه والامم المتحدة والشعب العراقي عموما وابناء محافظة ديالى تحديدا بفقدان المرحوم عامر القيسي وندين بشدة هذا العمل الجبان والوحشي الذي يندم جبين البشرية منه ونطالب بإجراء تحقيق شامل وشفاف في حادثتي الاختطاف والقتل ، ونؤكد على ضرورة قيام الحكومة بتحقيق الاغتيال وبتقديم منفذي هذه الجريمة الشنيعة الى العدالة. إن هذه الجريمة تثبت مرة أخرى بان حل هذه الميليشات المجرمة التي تنادي المنظمات الدولية المعروفة ك” العفو الدولي” و” هيومن رايتس ووتش ” بحلها منذ زمان هو عمل ملح وضروري
تجمع الاطباء والاكاديميين للحماية والدفاع عن حقوق الانسان
17 شباط 2015








