مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنها مقدمة للعاصفة

تظاهرة للمقاومة الاريانيه  في باريس في 28 کانون الثاني2016 بحزاني  – علاء کامل شبيب: من الخطأ النظر للتظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية في باريس في يوم الخميس 28 کانون الثاني 2016، إحتجاجا على زيارة الرئيس الايراني، حسن روحاني لفرنسا، على إنها مجرد تظاهرة عادية تمر مرور الکرام، وإنما هو تطور سياسي له معناه و إعتباره الخاص و يستمد جذوره من أوضاع و ظروف متباينة تتعلق بالقضية الايرانية و تداعياتها.

هذه التظاهرة الکبيرة التي طافت أهم شوارع العاصمة الفرنسية و شارك فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية الى جانب الجالية العربية و الفرنسيين، تميزت بإنها قد جاءت في الوقت و المکان المناسبين تماما، ذلك إن روحاني الذي کان يطمح الحصول على جرعات قوة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تحدق بها الکثير من التهديدات الخطيرة، وجد إنه قد فتح بابا على نفسه و على طهران ليس من السهل إغلاقه، ذلك إن ماقد تم طرحه خلال هذه التظاهرة کان على الضد تماما من الذي کان يطمح إليه.

الشعب الايراني الذي يعيش في ظل أوضاع أقل مايقال عنها سيئة و تحيط به المشاکل و الازمات من کل جانب، دأب قادة الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 36 عاما على قطع الوعود و العهود بتحسين الاوضاع المعيشية و تحقيق الرفاه له، تم الترکيز کثيرا من قبل أولئك القادة على إن الاوضاع السيئة التي يعانون منها إنما هي بسبب من العقوبات الدولية المفروضة عليهم، ولهذا فإنه و أثناء المفاوضات التي جرت مع الدول الکبرى عاش الشعب على أمل أن تسفر المفاوضات عن رفع العقوبات لتنتهي مشاکله و أزماته، لکن وبعد الاتفاق النووي عاد القادة أنفسهم ليکذبوا أنفسهم و يٶکدون بإن رفع العقوبات لايمکن أن تنهي تلك المشاکل و الازمات و تجد لها حلا، ولذلك فإن زيارة روحاني قد جاءت من أجل إمتصاص نقمة الشعب و الإيحاء له بإنها ستسفر عن نتائج بإمکانها تحسين الاوضاع کثيرا.

مايجب الانتباه إليه جيدا هو إن زيارة روحاني قد عملت بالاساس من أجل تقوية النظام لمواجهة مشاکله مع الشعب، لکن التظاهرة العارمة التي إنطلقت إحتجاجا على الزيارة فضحت أبعادها و مراميها و شددت على إنها ليست لا تصب في خدمة الشعب فقط وانما حتى تلحق به الضرر، وإن التجاوب الکبير مع التظاهرة و النجاح الباهر الذي حققته، يدل بصورة أو بأخرى على إنها مقدمة للعاصفة الکبرى المتوقعة في أية لحظة.