السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الرسالة وصلت

تظاهرة للمقاومة الاريانيه  في باريس في 28 کانون الثاني2016

وكالة سولا پرس –  بشرى صادق رمضان:  خابت توقعات الرئيس الايراني، حسن روحاني التي بناها و عول عليها على زيارته التي قام بها لفرنسا خلال الايام الماضية، ذلك إنه بالاضافة الى عدم تحقيقها للنتائج و الاهداف المرجوة من ورائها، فإنها تسببت في إلحاق هزيمة سياسية مبينة بطهران و إنقلبت وبالا عليها و صار حديث الاوساط السياسية و الاعلامية بحيث لم يعد الامر بحاجة الى أي حديث أو تعليق.

زيارة روحاني لباريس التي إصطدمت بتظاهرة غير عادية و إستثنائية بکل المقاييس تم تنظيمها من جانب المقاومة الايرانية و سار فيها الالاف من أبناء الجالية الايرانية الذين قدموا من مختلف بلدان المهجر الى جانب أعداد غفيرة من الجاليتين السورية و اليمنية ناهيك عن شخصيات سياسية فرنسية و أوربية و عربية، وهو ماأعطى للتظاهرة التي حققت نجاحا کبيرا في تنظيمها الدقيق الى آخر لحظة، وهذا الامر ومن دون أدنى و من خلال تسليط الاعلام العالمي الاضواء عليه بصورة واسعة جدا،

فقد کان له صدى کبير في داخل أوساط الشعب الايراني، وهو ماقد أصاب السلطات الايرانية بالذعر من إحتمال تکرار إنتفاضة 2009، ولذلك فليس بغريب أن تبادر السلطات الامنية بشکل خاص لإتخاذ إحتياطات غير مسبوقة تحسبا لأي طارئ. إقرار البرلمان الايراني لقانون مايسمى ب”حماية البسيج”، الذي يمنح لهذه الميليشيات، التابعة للحرس الثوري، بالتدخل لقمع أي تجمع أو احتجاج، وذلك تحسبا لاضطرابات محتملة في الانتخابات النيابية المقبلة في 26 فبراير القادم، هي بمثابة خطوة أمنية تحسبا لما قد ستتداعى عنه الاحداث و التطورات بعد هذه التظاهرة و في ظلال الصراع غير العادي بين الجناحين الرئيسيين في طهران خصوصا وإن السخط الشعبي على وخامة الاوضاع و عدم وجود حلول و بدائل للمشاکل و الازمات المستعصية التي تعصف بالبلاد،

يزداد و يتضاعف يوما بعد يوم. هذا القانون الغريب من نوعه و الذي يطلق يد هذه القوات للقيام بإجراءات قمعية تعسفية إضافية، يٶکد تخوف السلطات الايرانية و تحسبها من الاحتمالات المختلفة الواردة بشأن حدوث تحرکات إحتجاجية قد تٶدي الى إنتفاضة عارمة أخرى قد تغير الامور رأسا على عقب وإن صدور هذا القانون القمعي التعسفي من جانب البرلمان الايراني وفي هذا الوقت بالذات تٶکد بإن الرسالة التي قد بعثت بها المقاومة الايرانية من خلال تظاهرة 28 کانون الثاني2016، في باريس قد وصلت.