مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عقدة روحاني

لا لحسن روحاني المستقبل العربي – سعاد عزيز : کثيرة و متنوعة هي العقد التي تعاني منها الجمهورية الاسلامية الايرانية غير إن قوتها و تأثيراتها تتباين من واحدة الى أخرى، غير إن قضية حقوق الانسان في إيران ستبقى العقدة الاکبر لها، و بطبيعة الحال فإن هذه العقدة تنسحب بالضرورة على القادة و المسٶولين الايرانيين بشکل أو آخر، لکن يمکن القول إن روحاني يأتي في مقدمة من يعاني من هذه العقدة و يشعر بالحساسية و الغيظ الکامل منها.

روحاني الذي دأب على إطلاق شعاراته بشأن الاصلاح و الاعتدال و وعوده المختلفة بشأن تحسين الاوضاع وخصوصا فيما يتعلق بإنتهاکات حقوق الانسان التي تتفاقم عاما بعد عام في ظل حکم الجمهورية الاسلامية الايرانية، يجد نفسه أمام المسائلة بشأن أوضاع حقوق الانسان و ماقد تحقق في ظل”حکمه الاصلاحي”، ولاسيما من جانب وسائل الاعلام الدولية و الاوساط السياسية و تلك المعنية بحقوق الانسان.

الملفت للنظر هو إن روحاني وفي ذروة دعواته و شعاراته الاصلاحية، قد فاجأ العالم کله وخصوصا المنبهرين و المأخوذين بشعاراته عندما قام بالدفاع عن الاعدامات المتصاعدة في إيران و سعى لتبريرها و التغطية عليها، وليس إدانتها أو رفضها و السعي لتحديدها و منعها، ومن الواضح جدا بإنه سيجد نفسه أثناء زيارته لفرنسا في أواخر الشهر الحالي أمام التساٶل بخصوص ماقد أنجزه في مجال حقوق الانسان ضمن برنامجه الاصلاحي، والذي لاشك فيه أبدا هو إن روحاني الذي لم يحقق أي تقدم في ذلك المجال، فإنه لن يکون بوسعه عمل أي شئ سوى ترديد کلام ليس له من صدى على أرض الواقع.

قضية حقوق الانسان التي هي العقدة الاساسية لروحاني و سائر قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية، من العبث إنتظار أي تحسن أو تغيير بشأنها لأن النظام السياسي في إيران ومنذ أکثر من 35 عاما الماضية، قد بني على أساس مصادرة الحريات و القمع والسجون و الاعدامات، وإن إطلاق الحريات و منح الحقوق کأي نظام سياسي مبني على أساس ديمقراطية حقيقية لايمکن أن يفسح المجال لبقاء و إستمرار النظام السياسي الحاکم في إيران، ولذلك فإنه ومهما تم إطلاق شعارات أو دعوات إصلاحية في مجال حقوق الانسان في إيران فإنها لاتعني من شئ أبدا خصوصا فيما لو بقي النظام الحالي قائما.