مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيمن الذي عقد طرق حل الازمة السورية؟

من الذي عقد طرق حل الازمة السورية؟

ضحايا من الشعب السوري علي يد نظام بشار الاسيدبحزاني – علاء کامل شبيب: لاغرو من إن الرئيس الايراني حسن روحاني عندما إستلم مهام عمله في آب/أغسطس2013، تنفس البعض في المنطقة و العالم الصعداء ظنا منهم بإن الشعارات الاصلاحية التي أطلقها سوف تساهم بإيجاد الحلول للکثير من المشاکل و الازمات في المنطقة و في مقدمتها الازمة السورية، خصوصا وإن روحاني أکد على حکومته ستنتهج سياسة جيدة تأخذ قضية إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة بالحسبان.

التدخل الايراني في سوريا، قد جاء بعد أن کادت إنتفاضة الشعب السوري أن تطيح بنظام بشار الاسد، حيث غير هذا التدخل من سياق و إتجاه الاوضاع و الامور في سوريا نحو منعطف بالغ الخطورة مهد لما يکمن تسميته بإدخال سوريا في نفق دموي مظلم کلف الشعب السوري 300 ألف ضحية بالاضافة الى تشريد 12 مليون فردا من ديارهم، ومع إستمرار التدخل الايراني و إزدياد ضخ الاسلحة و المعدات و المسلحين الى داخل سوريا، فإن الاوضاع سارت نحو المزيد من الصعوبة و التعقيد.

في عام 2013، وبعد مجئ روحاني، فإنه و عوضا عن أن تسلك الحکومة الايرانية طريقا معتدلا و سويا من أجل إيجاد حل مقبول للأزمة السورية بما يتناسب و يتفق مع مصالح الشعب السوري، فإنها عملت على توسيع رقعة الحرب و الدمار خصوصا بعدما هيأت الاجواء من أجل تدخل التنظيمات المتطرفة الى جانب الميليشيات من بلدان ختلفة وصولا الى تمکين الروس من التدخل عسکريا في سوريا، وهو ماأکد بإن حکومة روحاني ليست لاتشکل جانبا من الحل في سوريا وانما هي أيضا طرف أساسي في إستمرار و بقاء الازمة في سوريا.

المثير للسخرية و التهکم هو ماقد أکده وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يوم الأربعاء الماضي، من أنه لا يوجد حل عسكري للحرب المدمرة في سوريا، داعيا إلى حل سياسي. وإن ظريف بذلك يقفز على الحقائق و يتجاهل الواقع عن عمد، حيث إن الطرف الذي راهن على الحل العسکري هو حکومته بشکل خاص وإن الطرف الذي وقف أيضا دائما ضد الحل السياسي هو حکومته أيضا، فعن أي حل يتحدث و ماذا يقصد بکلامه غير الواقعي هذا؟

المادة السابقة
المقالة القادمة