الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل سيکافئون الجلاد؟

حسن روحاني وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: لايمکن النظر الى الزيارة المنتظرة للرئيس الايراني حسن روحاني على إنها مجرد زيارة تقليدية و إعتيادية تتم کأي الزيارات الاخرى التي من هذا القبيل وانما هي زيارة إستثنائية لإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد عليها کثيرا و بنت عليها آمالا کبيرة في ظل أوضاعها المتدهورة على مختلف الاصعدة. الزيارة المنتظرة هذه و التي کان من الممکن أن تتم في نوفمبر من العام الماضي لولا هجمات باريس الارهابية التي دفعت لإلغائها،

هي زيارة يحاول روحاني من خلالها أن يکسب العطف الفرنسي و يدفع بإتجاه تعزيز و توثيق العلاقات مع إيران و تجاوز الفترة السابقة التي تصاعدت فيها العزلة الدولية لإيران، ومن الواضح إن روحاني سيبذل جهودا إستثنائية من أجل إنجاح هذه الزيارة التي تنتظر من ورائها طهران فتح الابواب الغربية عليها و إنهاء محنتها العويصة. الغرب عموما و فرنسا خصوصا، تأخذ قضية حقوق الانسان فيها حيزا و مساحة ملفتة للنظر، وإن روحاني الذي إدعى وقبل أن ينتخب، بإنه يسعى للإصلاح على مختلف الاصعدة ولاسيما فيما يتعلق بملف حقوق الانسان في إيران و الذي عانى الامرين منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية،

وقد بقي روحاني مصرا على مزاعمه الاصلاحية حتى بعد أن تسنم مهام منصبه، لکن المشکلة التي برزت و تجسدت للعيان هي إن روحاني وبعد مرور عامين على مباشرته لم يحقق أدنى تغيير في مجال حقوق الانسان والانکى من ذلك إنها”أي حقوق الانسان”، قد سارت نحو الاسوء. الشعب الايراني الذي إنبهر لفترة بشعارات روحاني بادئ الامر و إعتقد بإنه سيحقق ماقد عجز عنه سلفه محمد خاتمي، لکن وبعد مرور أشهر عديدة تأکد للشعب الايراني بإن إصلاحات روحاني کمواعيد عرقوب التي لاأمل من ورائها أبدا وانما يجب الانتظار من دون أية نتيجة، ولذلك فإن الشعب الايراني يسخر کثيرا من مزاعم روحاني بشأن الاصلاح ولايصدق بها البتة.

في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال، إستمرت سياسة القمع و الاعدامات للجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني، والذي لاشك فيه هو إن الشعب الايراني قد عانى کثيرا في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال لروحاني والتي کانت مجرد واجهة لکي يتم من وراء بريقها الاجحاف و الظلم الفاحش بحقه، وإن روحاني الذي سيحط في باريس في 28 من هذا الشهر يجدر بالحکومة الفرنسية أن تحذر کثيرا من أن تکافئ الجلاد المتسربل برداء الاصلاح و تعاقب الضحية المتمثلة بالشعب الايراني!