عبدالكريم عبدالله : براءات اختراع وسائل القتل الايرانية اكثر من ان تعد وابشع من توصف وهي لاتقل دناءة عن سابقاتها من الوسائل التي خبرنا وعرفنا فيها الطابع المظلم للاصابع الايرانية الملوثة بدم العراقيين بل بدماء الانسانية جمعاء واليكم آخر وليس اخير وسيلة قتل ابتكرها النظام الايراني لاعدام مرضى العراق الذين يفترض بكل امة مسلمة بل وحتى الامم غير المسلمة بحكم الانسانية ان ترعاهم وتمنحهم العلاج والدواء الذي يمنحهم البرء، على وفق حديث نبينا محمد (ص) من
احيا نفسا فكانما احيا البشرية كلها، ولكن انى للنظام الايراني ان يعرف الجيرة والاسلام والانسانية وهو عبد اطماعه ولا انسانيته وجوره واليكم تفاصيل براءة اختراع القتل الجديدة التي ابتكرها نظام طهران الارهابي في العراق: أفاد عضو مجلس محافظة بابل حسان الطوفان بانه، ثبت أن عقار الألبومين المصلي الموجود في الأسواق العراقية، ملوث بفيروس الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة. وقال الطوفان إن 30 عبوة من هذا العقار الذي يعطى عن طريق الوريد للمصابين ببعض أمراض الكلية والكبد والحروق الشديدة المصحوبة بنقصان بروتين الألبومين في الدم، أخذت من إحدى صيدليات محافظة بابل لفحصها في مختبرات وزارة الصحة، فتبين أنها تحتوي على فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز، ولخطورة المسألة تم تشكيل غرفة عمليات باشراف مجلس المحافظة وتم إبلاغ الوزارة وجميع دوائر الصحة في المحافظات لمنع استعمال هذا العقار. وأشار الطوفان إلى أن إجراءات وزارة الصحة لم تكن بالمستوى المطلوب، ولم تتخذ أي أجراء سوى إبلاغ صحة بابل بعدم استعمال هذا العقار، قائلا "إن ما حصل يضع هذه الوزارة في دائرة الشك والاتهام، وهو إجراء متواضع ورتيب ويجب على الوزارة، وبالتعاون مع الحكومة المركزية، أن تحاول إيجاد آليات سريعة ومدروسة في سبيل محاصرة هذه الحالة وسحب هذا العقار من السوق المحلية ومتابعة الأشخاص الذين تناولوا هذا العقار وإخضاعهم للرقابة الصحية المكثفة". وقال الطوفان إن هذا العقار مستورد من قبل شركة تجارية، وليس من وزارة الصحة، مؤكدا أن وزارة الصحة لا تخضع الأدوية المستوردة للفحوصات المختبرية، مع أن منافذ العراق جميعها مفتوحة وخالية من الرقابة الدوائية، واصفا الأمر بالكارثة متهما كلا من وزارة الصحة والحكومة العراقية بالتقصير. وأوضح الطوفان في حديثه أن هذه المسالة اكتشفت بعدما أرادت دائرة صحة بابل شراء كميات من الدواء، ومنها عقار الألبومين المصلي، فاشترطت لجنة المشتريات فحص العينات في المختبر الحكومي، إلا أنه بعد اكتشاف النتائج، قام المجلس بجمع المعلومات وإرسالها إلى رئاسة الوزراء. وأكد مصدر طبي رفض الكشف عن اسمه أن العقار المستورد دخل عن طريق الحدود من احدى دول الجوار (وهذه العبارات تستخدم حين يكون المقصود ايران للتعمية او خوفا) ويحمل علامات تجارية أميركية. وفي حادث يعتقد أنه ذو صلة، كشف مصدر رسمي عن مقتل أحد أعضاء لجنة المشتريات في مديرية صحة بابل في الـ12 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقال المصدر الذي رفض أيضا الكشف عن اسمه لدواع أمنية إن الصيدلي رغيد حسين قتل أمام صيدليته في منطقة حي الزهراء وسط الحلة بعد يومين من إرساله نماذج من العقار المذكور إلى مختبر حكومي في بغداد للتحقق من خلوه من فيروس الإيدز!!! ولا نريد ان نشدد على مقتل الشهيد الصيدلي رغيد حسين ونؤكد الجهة المسؤولة عن قتله فنحن نعرف والحكومة تعرف والعالم كله على بينة من القاتل، وسنعيد الى الاذهان ان هذه ليست هي المرة الاولى التي يكتشف فيها العراقيون ادوية ملوثة قادمة من ايران الى العراق حتى يمكن الحكم او تجوز الشبهة ان حكومة النظام الطاغوتي لاعلاقة لها ولكن .. لنقرأ ما نشرته وسائل الاعلام الصينية في العام الماضي حول نفس الموضوع في العراق – الادوية الملوثة -: قال مصدر في الشرطة العراقية بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد إنه تم العثور على ((((كميات من الأدوية الإيرانية الملوثة بفيروس الإيدز)))) وأخرى تسبب العقم في مناطق مختلفة من المحافظة. وأخبر المصدر مراسل وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" "أن الفحوصات الأولية أثبتت أن بعض الأدوية ملوثة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وأخرى تسبب العقم وقطع النسل". وأضاف أن التحقيقات لازالت مستمرة من أجل التوصل إلى الشبكات التي تروج تلك الأدوية ومصادر دخولها إلى المحافظة والجهات الداعمة لها!! والان هل من بقية شك حول المصدر، او حول القاتل؟؟ الذي يبتكر كل مرة اسلوبا لقتل العراق والعراقيين ويسجل براءة اختراع جديدة لوسائل القتل؟؟








