مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بدلا من الحلول المزيد من المشاکل

احراق السفارة السعوديه في طهرانالصباح – علي ساجت الفتلاوي:  عند الاستعدادات لإنتخابات رئاسة الجمهورية في إيران عام 2013، حيث کانت إيران تعاني من أوضاع سيئة و تواجه مشاکل مختلفة على أکثر من صعيد، قام حسن روحاني عشية خوضه لتلك الانتخابات بإطلاق وعود طويلة عريضة بإيجاد حلول مناسبة لها ولاسيما فيما يتعلق بالاوضاع الاقتصادية بالغة السوء، وهي وعود يبدو إنها لاقت صدى طيبا في قلوب و نفوس الشعب الايراني ولذلك وثقت به قطاعات من الشعب الايراني و ظنت بإنه سيوفي فعلا بوعوده و يوجد حلا للأوضاع المعيشية الصعبة له.

وعود روحاني لم تکن موجهة للشعب الايراني فقط وانما کانت موجهة أيضا للعالم أيضا، عندما وعد بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران و ببدء صفحة جديدة من العلاقات مع العالم أيضا، وقد کان الجميع ينتظرون اليوم الذي سيباشر فيه روحاني بمهام عمله، حيث کانوا ينتظرون بفارغ الصبر قدوم ذلك اليوم، لکن يجب أن نشير الى ثمة طرف کان يغرد خارج السرب، وهو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أعلن بإن روحاني ليس إلا إمتداد للنظام السياسي القائم في إيران و إنه لن يحدث أي تغيير في عهده وانما هو مکلف بمهمة هي إنقاذ النظام من محنته و مشاکله التي تحاصره من کل جانب. منذ آب/أغسطس2013، عندما تسنم روحاني مهام منصبه،

ظل الجميع”ماعدا المقاومة الايرانية فقط”، بإنتظار تحقق تلك الوعود، لکننا و نحن قد طوينا أعوام 2013 و 2014 و 2015، لازال”المتأملون خيرا بروحاني”ينتظرون منه الإيفاء بوعوده، غير إن هنالك ثمة ملاحظة مهمة يجب أن نذکرها هنا، وهي إنه و خلال مدة إنتظار إيران و العالم للإيفاء بوعود روحاني، کانت هنالك مشاکل و أزمات جديدة تضاف للأزمات و المشاکل المستعصية الاخرى لإيران مع الانتباه الى إن المشاکل الاصلية و الاساسية کانت تزداد صعوبة و تعقيدا. ونحن في بدايات العام 2016، فإن المشاکل و الازمات المختلفة لإيران تتزايد و تتعمق أکثر فأکثر، وإن الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها روحاني لفرنسا في 28 کانون الثاني القادم، مخصصة من أجل إيجاد حلول و معالجات لتلك المشاکل و الازمات من خلال إستجداء فرنسا و الدول الاوربية الاخرى، لکن من الواضح جدا إن هذه المشاکل و الازمات العويصة ومثلما لم يتمکن من إنهاء هذه المشاکل و الازمات، فإن هذه الزيارة أيضا لايمکن أن تکون کعصا موسى و تحدث المعجزة!  

المادة السابقة
المقالة القادمة