مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قبل و بعد روحاني

صورة للقمع في الشوارع في ايران الصباح – فاتح المحمدي:  تکتسب الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الايراني حسن روحاني الى فرنسا أهمية خاصة تکتسبها من الاحداث و التطورات الجارية في إيران و المنطقة و العالم، خصوصا وإن الجمهورية الاسلامية الايرانية و بسبب من تفاقم مشاکلها و أزماتها المختلفة تعول و تبني عليها الآمال. هذه الزيارة التي سيحاول روحاني خلالها ومن دون أدنى شك العزف على وتر الاصلاحات و الاعتدال الذي جعله أساسا لمجيئه للحکم، وهو محل جدل و نقاش محتدم ذلك إن معظم المراقبين و المحللين السياسيين لايرون في الافق أي إعتدل أو إصلاح في إيران،

وانما الذي يتم لمسه هو مجرد لغط دائر حول ذلك الموضوع من دون أي إنعکاس أو تجسيد له على أرض الواقع. مقارنة دقيقة و عملية بين الاوضاع في إيران قبل و بعد روحاني، تٶکد بإن الاوضاع قبل مجيئه کانت أفضل نسبيا(ولسنا نقصد إنها کانت جيدة بل کانت سيئة أيضا)، لکن وبعد مجئ روحاني، شهدت إيران إنتهاکات فظيعة جدا في مجال حقوق الانسان و إرتفاعا مضطردا و غير مسبوقا في الاعدامات التي دافع عنها روحاني بنفسه و سعى لتبريرها، کما إن الاوضاع الاقتصادية قد ساءت کثيرا في إيران و إنعکس ذلك بقوة على  الاوضاع المعيشية، الى جانب إن التدخلات في المنطقة قد إرتفعت وتيرتها بشکل ملفت للنظر.

الغريب و العجيب في الامر، إنه وکلما يمر الوقت أکثر فإن الاوضاع في إيران برمتها تسوء أکثر، بمعنى إن روحاني ليس لايتحرك بإتجاه الاصلاح و الاعتدال و يعمل من أجل تحسين الاوضاع وانما يساهم أيضا في سيرها نحو الاسوء، والاغرب من ذلك هو هل الفرنسيين و الاوربيين سينظرون الى أقواله و يصرفون النظر عن أفعاله؟ لم يعد هنالك من مجال لإصلاح الاوضاع المختلفة في إيران في ظل المحصلة النهائية التي وصلت إليها، وإن الکثيرون يراهنون على إستحالة ذلك، وحتى إن الاتفاق النووي الذي عول عليه الکثيرون على إنه بمثابة”عصا موسى”في تأثيره الايجابي على الاوضاع في إيران، فإن المسٶولون الايرانيون بأنفسهم قد أکدوا بعد إبرام الاتفاق بإن مشکل و أزمات إيران أکبر و أوسع بکثير من أن يتم حلها بسبب الاتفاق النووي، ومن هنا، فإن هذه الزيارة حتى لو إفترضنا إنها حققت النتائج التي يحلم بها روحاني(وهي بعيدة المنال)، فإن ذلك لن يکون إلا بمثابة مخدر أو مهدئ وقتي لمشاکل البلاد التي سرعان ماستعود الى حالتها الاولية بعد إنتهاء التأثير، وکما تٶکد المقاومة الايرانية و أوساط أخرى مختصة بالشأن الايراني، فإن الحل الوحيد هو في تغيير النظام القائم فقط.