مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أکثر من عقبة کأداء أمام روحاني

المجرم حسن روحاني وكالة سولا پرس -محمد رحيم:  حاول الرئيس الايراني حسن روحاني ومنذ إختياره في آب 2013، التصدي لمختلف المشاکل و الازمات التي تعاني منها الجمهورية الاسلامية الايرانية و إيجاد حلول و معالجات لها عبر طرق متنوعة و متباينة، ذلك إنه عند إستلامه لمهام منصبه کانت إيران تغرق في بحر من المشاکل و الازمات ولم يعد هناك من متنفس لها.

وجه المفارقة التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار في محاولات روحاني هذه، إنه کان يبذل مساعيه من أجل تحسين صورة النظام في الوقت الذي کانت تحدث المزيد من التطورات و المستجدات السلبية على الساحة الايرانية و التي لحکومته دور کبير و بارز فيها، والغريب إن روحاني وعلى الرغم من الانتقادات الحادة الموجهة لحکومته على مختلف الاصعدة، إلا إنه مع ذلك مستمر في محاولاته وکإن الامر لايعنيه.

محاولات روحاني هذه ترکز بشکل على المستوى الدولي، وإن زيارته المنتظرة لفرنسا في 28 کانون الثاني2016، هو جهد بذلك الاتجاه، وأغلب الظن إنه يسعى الى کسر الجمود الدولي في التعاطي و التعامل مع طهران من خلال باريس، ويجب أيضا أن نتوقع بأن يبادر للقيام بدور إستعراضي و إطلاق تصريحات براقة و فضفاضة حيث يلعب فيها کعادته بالکلمات على أمل إستدارج الفرنسيين لشراکه، لکن من الواضح إن القضية لن تکون بتلك السهولة خصوصا وإن الفرنسيين يتابعون بدقة و عن کثب مايجري في إيران و المنطقة منذ تولي روحاني لمنصبه و أغلب الظن إنهم لن يذهبوا بعيدا خلف کلام روحاني وانما سيتصرفون معه بطريقة تغلب عليها البراغماتية.

زيارة باريس التي تعقب إنتخابات البرلمان الايراني و مجلس الخبراء بيومين، يسعى روحاني لإستغلالها داخليا من أجل تقوية موقف الجناح الذي ينتمي إليه(جناح رفسنجاني) في المجلسين، خصوصا وان الصراع بين الجناحين الرئيسيين في طهران قد بلغ ذروته ولم يعد هناك من شك أبدا بإنها تتطور بإتجاه الحسم، لکن المشکلة الکبرى تکمن في إن روحاني و جناحه لم يقدمان لحد الان أي شئ يعکس کونه يختلف عن الجناح الآخر، بل وإن مقارنة عهد سلفه أحمدي نجاد”المتشدد” مع عهده، نجد إن عهد الاول”مع کل سلبياته” کان أرحم و أفضل من عهده، ذلك إن الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية لم تصل الى ماقد وصلت إليه في عهده.

أکثر من عقبة کأداء أمام روحاني في زيارته لباريس وسينتظر الفرنسيون الکثير من التوضيحات منه، لکن الحقيقة التي يجب أن لاتغيب عن الفرنسيين أبدا هي إنهم وفيما يتعلق بالمسائل و القضايا الحساسة لطهران، لن يقبضوا منه سوى مجرد کلام!