مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الصواريخ و الاعدامات و القمع

نظام الصواريخ و الاعدامات و القمع

علي خامنيي و حسن روحاني وكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي:  لايبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعد لکي يبدو”مثاليا”في إلتزاماته و تعهداته من أجل إعادة تأهيله دوليا ولو نظريا، حيث إن ممارساته و تصريحاته و مواقفه المشبوهة تٶکد دائما حقيقة عدم جدارة هذا النظام بأن يکون عضوا مفيدا في المجتمع الدولي. مع سعي البعض للتأکيد على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى لتنفيذ إلتزاماته و إن کل الامور تسير معه على مايرام، فإن الاخبار الواردة من طهران تٶکد عکس ذلك تماما،

حيث إنه وفي الوقت الذي أجرى فيه هذا النظام بتجربتي إطلاق صواريخ بالستية و التي هي بمثابة إنتهاك صريح للإتفاق النووي، فإنه و تزامنا مع ذلك جاءت تصريحات أخرى تٶکد بإن النظام يسير في طريق مناقض تماما للطريق الذي کان يجب أن يسير في بموجب الاتفاق النووي. الجنرال حسن سلامي الرجل الثاني في الحرس الثوري، أعلن أن الحرس الثوري الإيراني يملك من الصواريخ ما يعجز عن تخزينه مشيرا”نفتقر إلى الأمكنة الكافية لتخزين صواريخنا”، وإن “هناك مئات الأنفاق مليئة بالصواريخ وجاهزة للانطلاق لحماية أراضينا واستقلالنا وحريتنا”،

واعدا بعدم التوقف عن “تطوير قدراتنا للردع”، وهذا التصريح من هکذا شخصية قيادية في الحرس الثوري، يعتبر تکذيبا رسميا من جانب النظام لکل أولئك الذين يعقدون الامال على إعادة تأهيل هذا النظام. طوال الاعوام الماضية لم يتوقف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولو لوهلة واحدة عن سياساته المشبوهة داخليا و إقليميا و دوليا، وبقي مستمرا على نهجه المثير للقلق و التوجس، وهنا، من المفيد جدا أن نشير الى ماقد أکدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

بإستحالة تخلي هذا النظام عن نهجه العدواني الشرير، وإن بقاءه و إستمراره يعتمد على قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب للخارج، ولذلك فإنه من العبث أن يراهن المجتمع الدولي على إعادة تأهيل هکذا نظام يعتمد على الصواريخ و تصعيد القمع و الاعدامات کما تثبت ممارساته و تصرفاته. الاحداث و التطورات الجارية في داخل إيران و في المنطقة، تٶکد بإن الخطوط العامة لسياسة هذا النظام لم يطرأ عليه أي تغيير وإنه مستمر بنفس السياق السابق دونما أي تغيير، وهو مايجب أن يکون بمثابة رسالة مفهومة و واضحة للمنطقة و العالم لکي يتم التعامل مع هذا النظام في ضوئها.