نظام ولاية الفقيه الغارق في دوامة الأزمات الداخلية والخارجية والخائف عشية مهزلة الانتخابات في شباط القادم مما يلوح في الافق من شرخة وانقسام في هيكلية النظام وغليان الاحتجاجات والانتفاضات الجماهيرية، أبدى في التلفزيون الرسمي ووسائل الاعلام التابعة له خوفه من خطر الانتفاضة وتعالي شعارات مجاهدي خلق .
وقال تلفزيون النظام 29 ديسمبر 2015 بعدما أعاد الى الأذهان الانتفاضة في عام 2009 والكشف عن أعمال التزوير في انتخابات الملالي من قبل المقاومة الايرانية: مريم رجوي تقول: كشفت المقاومة الايرانية قبل اجراء الانتخابات بيوم واحد بالاعتماد على مصادر موثوقة كانت داخل اللجنة المركزية للانتخابات في وزارة الداخلية الايرانية عن معلومات تفيد تحضير 35 مليون صوت والاعلان عن محمود احمدي نجاد كفائزفي الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية. وبحسب المراقبين في 25000 مركز الاقتراع في عموم البلاد شارك في الانتخابات حوالي 7.5 مليون شخص.
كما أضاف تلفزيون النظام أيضا في هذا البرنامج: في احد هذه الأحداث تعرض قاعدة 117 للهجوم و هي تقع في شارع فرعي وليست في الطريق الرئيسي للمسيرة.. في هذه القاعدة ومثل سائر قواعد التعبئة هناك عشرات من السلاح الناري موجودة واذا حصل عليها الأفراد المثيرون يمكن التصور ماذا سيحصل من أحداث مشؤومة في العاصمة. مجاهدي خلق دافعت بدافع أكثر من أي وقت آخر عن أعمال الشغب والبلبلة ويتابعون ابطال الانتخابات كمقدمة لاسقاط الجمهورية الاسلامية.
وقالت مجاهدي خلق: «اننا موافقون على ابطال مهزلة الانتخابات التي كنا قد ناشدنا لمقاطعتها منذ البداية. لذلك ما يجب اعلان ابطاله قبل أي شيء وازالته هو ولاية الفقيه».
بدوره قال المستشار الثقافي في قوات الحرس التابعة لخامنئي خائفا من شعارات مجاهدي خلق: «عندما أطلق البعض في يوم عاشوراء شعارات استهدفت أصل النظام أي ولاية الفقيه انتبه الكثير ممن كانوا غافلين وكانوا يظنون أن هناك صراع داخلي ومنافسة انتخابية فعلموا أن القضية ليست هكذا واولئك الذين يثيرون البلبلة في الشوارع لهم أهداف أخرى. مضيفا : يمكن أن تحدث فتن من هذا القبيل وحتى أكبر منها في المستقبل ويجب توخي الحذر».








