مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لا لعراق تديره الميليشات

قيادة الميليشيات الارهابية العراقيه دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  الحديث عن الانتهاکات و الفظائع التي إرتکتبها و ترتکبها ميليشيات الحشد الشعبي، هو حديث صار عاديا و واضحا و مفهوما على أکثر من صعيد ولاسيما بعد کل الذي ورد و يرد عن نشاطاتها و تحرکاتها المثيرة للقلق و الريبة، ولم يکن مفاجئا أبدا ماجاء بشأن الاسماء الواردة في التقارير الخاصة بالجماعات الارهابية التي تقاتل في سوريا، والتي من المفترض أن تصدر في منتصف الشهر القادم، والتي منها قيادات أساسية في الحشد الشعبي و رٶساء لفصائل معروفة، منها قائد الحشد أبو مهدي المهندس و منظمة بدر و کذلك قيس الخزعلي قائد ميليشيا عصائب الحق المنشقة عن الميليشيات التابعة لرجل الدين مقتدى الصدر.

ميليشيات الحشد الشعبي التي لعبت دورا بالغ السوء و مشبوها في العراق و سوريا، يمکن الجزم بإنها إحدى أهم الأسباب الاساسية في تردي الاوضاع في العراق، خصوصا عقب الجرائم و المجازر و الانتهاکات واسعة النطاق التي قامت بها في مناطق مختلفة من العراق ضد المکون السني”بدوافع طائفية”، صارت اسم على مسمى في مجال التطرف و الارهاب، ولذلك فإن إدراج الاسماء التي أشرنا إليها، إنما هو جانب إبتدائي من إنصاف للحق و العدالة و التي لن تکتمل إلا بتقديم هذه النماذج و من يقف خلفها في طهران أمام العدالة.

المثير للسخرية إنه و طبقا لماأکدته مصادر لصحيفة”الشرق الاوسط”، فإن زيارة مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض إلى موسكو خلال هذه الفترة، تتعلق بهذه القوائم، حيث يحمل الفياض طلبا من رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتدخل لتأخير صدور هذه القائمة، خاصة أن بعض من طرحت أسماؤهم كانوا مشمولين بالعفو الصادر عام 2008 وأنهم الآن يقاتلون ضمن ميليشيات الحشد الشعبي الذي هو جزء من المنظومة العسكرية العراقية. فالح الفياض بنفسه أکثر من متورط بالتعاون و التنسيق مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل شن هجمات إرهابية، وإن دوره في هجوم 1/9/2013، الدموي على معسکر أشرف للاجئين الايرانيين و في الهجوم الصاروخي الوحشي على سکان مخيم ليبرتي في 29 أکتوبر2015، ولهذا فإن مطالبة شخص هو متورط أصلا بنشاطات إرهابية لتبرئة إرهابيين آخرين، أمر يثير السخرية و التهکم الى أبعد حد.

التحذير من دور ميليشيات الحشد الشعبي و کونها مجرد أدوات و وسائل لطهران من أجل إنجاز مخططاتها في العراق و سوريا، أمر أکدت عليه المقاومة الايرانية على الدوام، خصوصا من حيث إشارتها للدور المشبوه لطهران خلف الستارة، وإن عراق تديره الميليشيات يجب رفضه لإنه غير العراق الواحد الموحد لجميع فئات و أطياف الشعب العراقي.