مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

التباکي على سيادة مهدورة

لافته تندد بتدخلات ملالي طهران في العراق بحزاني  –  علاء کامل شبيب: أبك کالنساء على ملك لم تحافظ عليه کالرجال، بهذا الکلام تم مخاطبة أبو عبدالله محمد الثاني عشر، آخر ملوك الاندلس المسلمين و الملقب بالغالب بالله من قبل أمه”عائشة الحرة”، وهو يلقي نظرته الاخيرة على مدينة غرناطة، واليوم يبدو مشهد التباکي على السيادة الوطنية العراقية التي أهدرها الجيش الترکي”فقط!!!!”، أمرا مثيرا للدهشة، خصوصا وإنه وطبقا للمعلومات فإن قوات الحرس الثوري التي تم البدء بسحبها من سوريا، تدخل العراق وکإنه”خان جغان”!

التوغل الترکي هو أولا و أخيرا إنتهاك واضح للسيادة الوطنية للعراق، وهو مرفوض جملة و تفصيلا خصوصا وإن الاتراك دأبوا على إستغلال الظروف الصعبة و المعقدة التي يمر بها العراق من أجل تحقيق أهداف و غايات مشبوهة لهم، وهو أمر بدأوا يتمادون فيه أکثر فأکثر منذ صار العراق عبارة عن ساحة مفتوحة و مباحة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أکثر من صعيد، والحقيقة إن أساس التطاول الترکي و إستمراره دونما إکتراث لکل الطلبات الرسمية و الشعبية العراقية ينبع من ذات التطاول الايراني الذي شمل مختلف الجوانب حتى وصل الى إجتياز و عبور نصف مليون إيراني الحدود دونما تأشيرة، فأين کان المدافعين عن السيادة الوطنية العراقية يومها؟ أم هل يمکن إعتبار التوغل الايراني حلالا أو مستحبا مٶکدا في حين أن التوغل الترکي أو أية دولة أخرى هو حرام لاجدال او نقاش فيه أبدا!

موضوع السيادة الوطنية للعراق، موضوع بالغ الحساسية و الخطورة ويستدعي الاهتمام به و إيلائه أهمية إستثنائية خاصة تنبع من کونه يحدد قيمة الاستقلال للعراق ککيان له إعتباره السياسي و المعنوي، وإن هذا الامر يتطلب معالجته من الزاوية الايرانية التي تعتبر الخلل الاکبر بهذا الخصوص، وإن مراجعة سجل إيران منذ عام 2003 ولحد يومنا هذا تنکشف حقيقة إن إيران تصرفت دائما وکإن العراق محافظة من محافظاتها ولذلك فقد تمادت کثيرا في إستغلال الظروف و الاوضاع المستجدة فيها خصوصا وإنها إستندت على أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة لها وهو ماقد أثر سلبا على مکانة و سمعة العراق الدولية وقد صدقت زعيمة المعارضة الايرانية عندما أشارت في عام 2003، الى إن”تدخل ملالي إيران في العراق أخطر من القنبلة النووية بمائة مرة”، ذلك إن هذا الخطر بالاضافة الى تأثيره السلبي الکبير على العراق فإنه يشکل خطرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة کما يحدث حاليا على وجه التحديد.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان أکثر نظام إستباح السيادة الوطنية العراقية و إنتهکها دونما أي وازع، يجب أن يدان الى جانب ترکيا و أن تتم مطالبة الطرفين و أي طرف دولي أو إقليمي آخر تسول له نفسه إنتهاك السيادة الوطنية للعراق.