مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمطلوب مسائلة و محاسبة النظام الايراني و ليس تأهيله

المطلوب مسائلة و محاسبة النظام الايراني و ليس تأهيله

الارهابيين علي خامنيي و قاسم سليماني وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: ليس هنالك من إشکال في أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ قيامه و لحد يومنا هذا قد تسبب بإيجاد مشاکل و أزمات مختلفة لاتعد و لاتحصى في المنطقة، وإنه و بصورة خاصة خلف تفاقم ظاهرتي التطرف الديني و الارهاب و إنتشارهما في المنطقة و العالم، لکن ومع إن العالم کله يعرف کل تلك الحقائق فإنه و عوضا عن العمل لمحاسبة قادة و مسٶولي هذا النظام، فإن البعض يسعى من أجل إعادة تأهيل هذا النظام و العمل على جعله عضوا مفيدا في المجتمع الدولي.

الدور السلبي الذي قام به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ أکثر 35 عاما، قد إنعکس و بصورة واضحة على الاوضاع في المنطقة و تداعى عنه الکثير و الآثار و النتائج السلبية خصوصا من حيث سيادة الخطاب الديني المتطرف و المواجهات الطائفية، ناهيك عن التدخلات الواسعة لهذا النظام في شٶون المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، حيث تتجسد الآثار الضارة لهذه التدخلات بصورة خاصة و للسياسات المشبوهة لهذا النظام بصورة عامة.

هذا النظام الذي قام على جماجم و أشلاء الشعب الايراني و تسبب في حملات قتل و إبادة واسعة بحقه و خصوصا المعارضين منه، خصوصا إذا ماعلمنا بإنه قد قام بقتل و إبادة 120 ألفا من أفراد المقاومة الايرانية و الملفت للنظر إنه قد أعدم 30 ألفا منهم خلال فترة قياسية جدا عام 1988، على أثر تلك الفتوى الظالمة التي أفتى بها خميني ضد أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون أحکاما قضائية في السجون، هذا إذا أخذنا أيضا بنظر الاعتبار الهجمات الدموية و الصاروخية العنيفة لهذا النظام ضد اللاجئين السياسيين المتواجدين في العراق، ناهيك عن الاجراءات و الممارسات القمعية المختلفة بحق مختلف شرائح الشعب الايراني، الى الحد الذي يجب أن لانتناسى بإن أکثر من66 إدانة دولية قد صدرت بحق هذا النظام في مجال إنتهاکات حقوق الانسان، هذا الى جانب أن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، قد طالبت لمرات متباينة بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي.

هذا النظام الذي صار بالنسبة لإيران و المنطقة و العالم، مشکلة تتداعى عنها الکثير من الآثار الضارة، من السذاجة الاعتقاد بإمکانية تغييره و إعادة تأهيله خصوصا وإن له ماض أکثر من واضح في مجال الخداع و التمويه بحق المجتمع الدولي و إصراره على الاستمرار بنهجه السلبي دونما توقف، وإن المطلوب حقا هو مسائلة و محاسبة هذا النظام على ماإرتکبه بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم و ليس إعادة تأهيله.