مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حلال لهم و حرام على غيرهم!

صورة للتدخلات ملالي طهران في الدول الجوارالمستقبل العربي – سعاد عزيز : في الوقت الذي يعبث فيه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأمن و إستقرار العراق و يقوم بتدخلات سافرة على مختلف الاصعدة، وفي الوقت الذي بات القاصي قبل الداني يعلم بمدى تمادي هذا النظام في تدخلاته في العراق، في هذا الوقت بالذات، ينبري مسٶول إيراني ليعلن أمام العالم کله بإن”توغل الجيش الترکي في الاراضي العراقي، إجراء خاطئ”!

حسين أمير عبداللهيان، مساعد وزير الخارجية الايرانية للشٶون العربية و الافريقية، أکد في تصريحات له يوم الاحد السادس من کانون الاول 2015، بأن”توغل القوات العسکرية الترکية في الاراضي العراقية هو إجراء خاطئ”مبينا إن”الدعم من الدول الاخرى و مکافحة(داعش) بحاجة الى التنسيق الکامل مع الحکومة القانونية العراقية و أخذ الاذن منها”، ومع إن مسٶولين أتراك و کذلك أکراد عراقيون قد أکدوا بإن دخول هذه القوات کان بإذن من الحکومة العراقية من أجل تدريب القوات الکردية العراقية من أجل قتال تنظيم داعش، والذي يبدو إن هذا التصعيد الرسمي(الايراني ـ العراقي) ضد ترکيا له علاقة بتوتر العلاقات بين روسيا و ترکيا، لکن الايرانيون ومن فرط لهفتهم على الحليف الروسي الجديد الذي يأملون من تدخله أن يساهم بإخراجهم سالمين من الوحل السوري، سارعوا في إطلاق هکذا تصريحات من دون أن ينتبهوا الى إنهم تجاوزوا و تخطوا کل الحدود في إنتهاکاتهم للسيادة الوطنية العراقية و تدخلاتهم المختلفة في العراق دونما إذن و حساب.

التدخلات الايرانية السافرة التي تجري على قدم و ساق في سائر أرجاء العراق و لاتراعي شيئا کما تراعي ضمان تنفيذ المخططات الخاصة بها الى الحد الذي صار معروفا إن العراق”حاله حال سوريا”، قد صار مجرد قاعدة إنطلاق لنشاطات و تحرکات الحرس الثوري الايراني ولاسيما قوة القدس بقيادة قاسم سليماني، وإن هذه التدخلات التي لم يبق أحد في العالم لايعلم بحجمها و مقدارها، هي من الدرجة بحيث يمکن وصف العراق في ضوئها بدولة محتلة من جانب إيران.

طهران التي تنبري لتحريم إنتهاك السيادة الوطنية العراقية و تصف دخول الجنود الاتراك بالعمل الخاطئ، فکيف يمکن تفسير دخول أکثر من 7 آلاف من أفراد الحرس الثوري الى داخل الاراضي العراقية على حين غرة و لم ينبس مسٶول عراقي واحد ببنت شفة ضد ذلك، کما إن دخول نصف مليون إيراني عنوة الى داخل الاراضي العراقية من دون أن تأبه حراسة الحدود الايرانية من الجانب الايراني للأمر وکأن العراق أرضا تابعة لهم(وهي کذلك فعلا)، کما إن جعل العراق ساحة لتصفية المعارضين الايرانيين کما حدث مع سکان أشرف و ليبرتي، والاجدر بطهران أن تکف شرها و عدوانها المستطير عن العراق قبل مطالبة الآخرين بذلك.