اصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بيانها ال ( 58 ) بعنوان (إنتصار قرار" بوئك " سيساعد كثيراً الشعب الإيراني ومقاومته الحرة لتهشيم الفاشية الدينية في إيران) , وفيما يلي نص البيان:
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة
INSTITUTION OF IRAQI SHIITE JAFARIAH
بيان الثامن والخمسون
التاريخ ـ 16 / كانون1 / 2007
إنتصار قرار" بوئك " سيساعد كثيراً الشعب الإيراني ومقاومته الحرة لتهشيم الفاشية الدينية في إيران.
أن تطلعات الشعب الايراني نحو الحرية والديمقراطية تدعمه منظمات وقوانين المجتمع الدولي وأحرار العالم وترسم المصير النهائي الذي ينتظر الأستبدادية الدينية لولاية الفقيه وأذرعها في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وفي كل أرجاء العالم. فسينتصر الشعب الإيراني على كل أشكال الأستبداد وستندحر قوى الظلام. وسيفتح الشعب الإيراني بإرادته الحرة وقيادة إبنها البار مسعود رجوي أبواباً للتغيير الديمقراطي في إيران.
إن انتصار قرار" بوئك " الذي أبطل والغى تهمة الإرهاب وبَيَّـنَ عدم الشرعية القانونية لتسمية منظمة مجاهدي خلق الايرانية بالارهابية سيساعد كثيراً المجتمع الدولي والمقاومة الإيرانية الحرة لتهشيم الإستبدادية الدينية في إيران. فقرار " بوئك " يعد بداية الطريق لانتصار قيم الحق والعدالة و لكل القوى المجتمعية والسياسية التي تعمل على أبعاد الدين عن التلاعب به واستغلاله لاهداف سياسية ترسخ الاستبداد.
وبهذه المناسبة التي ملأت قلوب الأحرار في كل مكان في العالم تتقدم الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية كل التهاني للشعب الايراني الجار والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجناحه المسلح قادة منظمة مجاهدي خلق وكافة منتسبيها لاسيما مقاتلي ( أشرف ). وفي الوقت نفسه نكن خالص التقدير لجهود أعضاء الخمس والثلاثين في مجلسي العموم والشيوخ البريطانيين ونخص بالذكر اللورد كوربت واللورد اسلين ( قاض سابق ) في محكمة العدل الاوربية واللورد وادينغتـون ( وزير سابق ) وبرايان بينلي ( عضو مجلس العموم البريطاني من حـزب المحافظين ) واللـورد كلارك ( رئيس سابق لحزب العمال ) وراجر غيل ( من الاعضاء البارزين في حزب المحافظين وأعضاء اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران ). الذين وقفوا مع عدالة قضية مجاهدي خلق قضائياً وإنسانياً بكل قوة وإصرار.
ان انتصار قرار" بوئك " سيفتح الطريق واسعا أمام الشعب الإيراني وقواه الوطنية في مواجهة نظام يحاول بكل قواه فرض ديكتاتورية الدينية على الشعب الإيراني ودول المنطقة وترهيب وترويع شعوب المنطقة بالسلاح النووي. ومن خلال التطرف وتصدير الإرهاب يبغي السطو والهيمنة على العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن ودول الخليج والصومال وافغانستان وتهديد الدول الأوروبية بتطوير مدى صواريخه.
تتضامن الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية مع أحرار العالم وتدعوا الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية الى رفع إسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة المنظمات المحظورة فوراً. وتَعْتَبِر منظمة مجاهدي خلق من أبرز المنظمات المعارضة للإستبدادية الدينية في إيران.
وبهذه المناسبة تؤكد الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية تمنياتها للشعب الإيراني والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تحقيق إنتصارها قريباً على النظام الفاشي في إيران وخلق البديل الديمقراطي.








