وصف السلام الاوروبي الزائف مع طهران بالحماقة
أكد علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مقال كتبه في صحيفة «ميدل ايست تايمز» البريطانية بعنوان «حماقة السلام الزائف مع ملالي طهران» انه ولتحقيق الديمقراطية في إيران، لا يكمن الحل في سياسة الاسترضاء ولا في التدخل العسكري وانما في التغيير الديمقراطي بالاعتماد على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وأشار صفوى إلى عملية الكشف عن نشاطات إيران النووي السرية قائلاً: ان النظام الإيراني قائم على ركزيتين هما القمع في الداخل وتصدير الارهاب الى خارج
الحدود وأي تهديد لهتين الركيزتين يعتبر خطًا أحمر للنظام.
واوضح ان النظام الإيراني عاجز عن أي تنازل استراتيجي ولذلك يضطر إلى فرض نفسه على الساحة الدولية باساليب أخرى.
وجاء في المقالة ان النظام الايراني بحاجة الى القنبلة النووية لاستمرار حياته. وكانت نتيجة 30 عامًا من تطبيق سياسة الاسترضاء والمفاوضات مع النظام الإيراني عكس ما كان الغرب ينوي اليه وهو تطرف أكثر وقاحة في إيران اجتاح المنطقة بأكملها. على الغرب ان يفهم بانه طالما تحكم الديكتاتورية إيران فلن يتحقق السلام وسيكون اندلاع الحرب أمرًا لا مناص منه. يجب ان يكون الهدف هو إيران ديمقراطية وليس الصفقات مع ديكتاتورية دينية ماكرة ومكروهة وهشة.
وأضافت المقال انه من أجل تحقيق الديمقراطية في إيران لا يكمن الحل في سياسة الاسترضاء أو في التدخل العسكري وانما يكمن في الحل الثالث المقترح من قبل السيدة مريم رجوي في تشرين الاول الماضي خلال زيارتها إلى مقر المجلس الأوربي حيث قالت: الحل هو التغيير الديمقراطي بالاعتماد على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. ان هذا الحل يجنب عملية قصف إيران كما يمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية. ولكن مع الأسف وبطلب من النظام الإيراني فرض الغرب قيودًا على المعارضة الإيرانية الرئيسة فلذلك أول خطوة لتحقيق إيران حرة هو رفع تهمة الارهاب غير العادلة وغير القانونية عن منظمة مجاهدي خلق … مادام الملالي يحكمون إيران فسيبقى هناك خطر داهم بان تحصل إيران على القنبلة النووية. الامر الذي يجعل دعم المعارضة الإيرانية القوية لاسقاط حكام إيران، امراً ضرورياً. وليس لدينا وقت أكثر لنضيعه








