دنيا الوطن – نجاح الزهراوي: لئن بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کل مابوسعه من طرق و أساليب من أجل إظهار نفسه کنظام سياسي ـ فکري مثالي يٶيده الشعب الايراني و شعوب المنطقة، لکن الممارسات السلبية لهذا النظام و على مختلف الاصعدة کانت الى درجة بحيث يصعب معها إخفاء الحقائق، ولذلك فقد تکشفت وخلال الاعوام المنصرمة الکثير من الحقائق الدامغة التي تدين هذا النظام و تکشفه على حقيقته خصوصا من حيث إستغلاله للعامل الديني و سعيه للتستر به.
المعلومات التي کشف عنها سياسيون و حقوقيون دوليون بشأن الاوضاع السلبية الجارية في إيڕان، أماطت اللثام مرة أخرى عن الحقيقة البشعة في إيران في ظل حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث أکدوا خلال مؤتمر صحافي لمجلس المقاومة الايرانية من باريس عبر شبكة الانترنت، من إن عدد الاعدامات في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني فاقت مثيلاتها خلال الـ25 عاما الماضية، وکشفوا النقاب أيضا عن اختلاس مسؤولين كبارا مايزيد عن 70 مليار دولار ومتاجرتهم بالمخدرات.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعد التوصل للإتفاق النهائي، فقد حدثت أمور و تطورات أثارت الکثير من الاستهجان خصوصا من حيث قيام مسٶولين أوربيين بزيارات لطهران ولعل ماقاله رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سنابرق زاهدي، في الندوة المشارة إليها بهذا الخصوص مايثبت بأن هناك الکثير من الخلل في هذا الاتفاق”غير المنطقي” و المتعارض مع مصالح الشعب الايراني حيث أکد بأن “بعض الأطراف الغربية تريد التعامل مع النظام الإيراني من خلال تجميل صورة روحاني لتقول إنه يختلف عن (المرشد الأعلى) خامنئي والملالي المتشددين وذلك بهدف عقد صفقات تجارية والحصول على حصة من كعكعة ثروات الشعب الإيران.”.
الاوضاع الاقتصادية و المعيشية السيئة مضافا إليها أوضاع حقوق الانسان بالغة الوخامة، الى جانب سياسات التفرقة و إثارة الکراهية بين الاطياف المختلفة للشعب الايراني، کلها مٶشرات و أدلة دامغة تثبت فشل و إخفاق هذا النظام في بناء دولة عصرية تضمن الامن و الاستقرار و الرفاه للشعب، والانکى من ذلك بإنه لايوجد أي مٶشر أو مجرد بصيص من الامل يدفع للثقة بتحسن الامور مستقبلا في هذا البلد وانما وکلما بقي و إستمر هذا النظام تسير الامور من سئ الى أسوء وإن الامل الوحيد في تحسين الاوضاع المختلفة في إيران يعتمد على أمر واحد فقط وهو تغيير النظام أو إسقاطه.








