وكالة سولا پرس- عبدالله جابر اللامي: ليس هناك من شك بأن ما فعله داعش في باريس ضد الفرنسيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنى الكلمة ويجب محاسبة من كان وراء هذه الجريمة، لبشاعة الجريمة و لکونها إستهدفت مدنيين و زرعت الرعب و الخوف في قلوب و أنفس أناس عزل و أبرياء.
هذه الجريمة الوحشية التي أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في وصفها عندما قالت في بيان خاص لها بهذا الخصوص حيث ربطت فيه بين هذه الجريمة و بين مايحدث في إيران من قمع و تطرف و إرهاب بإسم الدين بإنه قد” أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”.
تنظيم داعش الارهابي الذي إشتد عوده و وقف على قدميه و إنتشر بفعل مخطط خاص بين نظامي بشار الاسد و الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولهذا فإن التطرق لجريمة الجمعة الدامية لابد أن يقود بالضرورة الى الدور المشبوه الذي لعبه کلا من ذينکما النظامين، بل وإن إنتشار و إستقواء هذا التنظيم الارهابي يرتبط بشکل أو آخر بمخطط للنظامين من أجل أن يستفادوا من نتائج و تداعيات جرائمه و يوظفوها لأهدافهم و مآربهم المشبوهة. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية،
ومن أجل إبعاد الشبهة عن نفسيه و جعل الجرائم الارهابية تبدو وکإنها لاعلاقة لها به، فإنه جعل من داعش وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة، وقد طرحت السيدة رجوي موقفها و رٶيتها لهذه الجريمة بهذا السياق تماما في بيانها بالقول:” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، وکما هو معروف للعالم کله، فإن طهران هي بٶرة التطرف و الارهاب و هي من تغذي و توجه التنظيمات الارهابية بمختلف أشکالها و أنماطها و بطرقها و أساليبها المختلفة التي لم تعد خافية على أحد.








