مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي: زيارة روحاني تفتح المزيد من أبواب الشر علي لمنطقه

الرئيسة رجوي: زيارة روحاني تفتح المزيد من أبواب الشر علي لمنطقه

 السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيه وكالة سولا پرس-  بشرى صادق رمضان:  الازمات و المشاکل ليست فقط تعصف بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط وانما تحاصره من کل جانب و تضيق الخناق عليه الى أبعد حد وان أوضاعه المزرية و الوخيمة هذه هي التي أجبرته رغما عن أنفه الى التوقيع على الاتفاق النووي و الى إستجداء الدول الغربية من أجل مساعدته کي يقف على قدميه مجددا حيث إنه وفي وضعه الحالي أشبه مايکون بالمريض الذي لامناص من نقله الى غرفة الانعاش.

هذا النظام يبذل جهودا متباينة من أجل حل مشاکله و أزماته المتباينة أو على الاقل إيجاد أمور و قضايا يتم من خلالها إلهاء الشعب الايراني و تهدئته الى إشعار آخر، کما هو الحال مع الزيارة التي من المقرر لروحاني القيام بها لفرنسا في 16 من نوفمبر الجاري، حيث يسعى لإستغلالها و الاستفادة منها على أکثر من صعيد من أجل مواجهة أزماته و مشاکله المتصاعدة. طهران التي تسعى للخروج من أزمتها بقطار غربي تستقله من خلال إغراء الغرب بالمراهنة على إقتصادها المتهالك الآيل للإنهيار، وإن روحاني المتوجه لباريس سيسعى کعادته من أجل خداع المسٶولين الفرنسيين و إيهامهم من أجل المراهنة على نظامه وهو مايمکن إعتباره بمثابة مغامرة سياسية ـ إقتصادية لايحمد عاقبتها في ظل الاوضاع السيئة في إيران،

وإن ماقد أکدته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة في تصريحات لها بهذا الصدد، يمکن إعتباره تحذيرا جديا لباريس من مغبة الانسياق و الانجراف وراء أوهام طهران خصوصا عندما قالت:” أن التعامل مع الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ورئيسها سيكون من جهة مانعا أمام التغيير في إيران وعلى حساب الديمقراطية وحقوق الإنسان، هذا من جهة ومن جهة أخرى يأتي على حساب السلام والهدوء في المنطقة، ويغذي التطرف الديني.

كما أن المراهنة الاقتصادية على هذا النظام الآيل للسقوط ليس أكثر من سراب.”. السيدة رجوي وفي سياق تحذيرها سارد الذکر فقد” شددت أن هذه المنطقة بحاجة ماسة إلى السلام والهدوء وهذه الغايات لايمكن الوصول إليها إلا من خلال تغيير النظام الإيراني، التغيير الذي يملك مفتاحه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”، ذلك إن إقامة و توثيق العلاقة مع نظام قمعي يقوم بمصادرة حريات الشعب الايراني و يصعد من حملات الاعدام و لايعترف بمبادئ حقوق الانسان و الى جانب کل ذلك يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب لدول منطقة الشرق الاوسط، هو أمر من شأنه أن يساهم أکثر في فتح المزيد من أبواب الشر ليس على المنطقة فقط وانما على العالم بأسره أيضا.