مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

جسس و تطرف و إرهاب

رموز الفاشية الدينية الحاكمة في ايراندنيا الوطن  -حسيب الصالحي:  کلما مر الزمن، کلما أفتضح و إنکشف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر فأکثر و توضحت الصورة للعالم أکثر بشأن المعدن الحقيقي لهذا النظام، وإنه لايردعه عن بلوغ أهدافه أو مقاصده أية نوازع دينية أو مبدأية أو أخلاقية وانما الاهم عنده دائما هو بلوغ الهدف بأي ثمن و اسلوب و وسيلة کانت.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن خلال مسرحية الاعتدال و الاصلاح الکاذبة من ألفها الى يائها، سعى دائما الى تجميل صورته القبيحة والى الزعم و الادعاء بإنه ضحية للإرهاب وإدعى بإن منظمة مجاهدي خلق هي منظمة إرهابية وإنها تستهدفه، وقد ساعدت الولايات المتحدة الامريکية على تسويق هذا الزعم الکاذب من خلال إدراجها لمنظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب في صفقة مشبوهة أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية، حيث راهنت إدارة الرئيس الاسبق کلينتون على سراب الاصلاحات لمحمد خاتمي، لکن مرور الاعوام و بعد الاحتلال الامريکي للعراق بشکل خاص، توضح للعالم حقيقة و واقع الطرف الذي يقوف خلف الارهاب و التطرف و مختلف المساعي و المخططات الشريرة و العدوانية.

إنتشار نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق و الدور المشبوه الذي لعبه في لبنان و سوريا و اليمن و البحرين و دول أخرى حيث عمل على تصدير الارهاب و التطرف الديني إليها، وضعت النقاط على الاحرف و کشفت عن الحقيقة الدامغة التي طالما حاول هذا النظام التهرب منها، والاهم من ذلك إن منظمة مجاهدي ومن خلال معرکة قضائية خاضتها في المحاکم الاوربية و الامريکية نجحت في کسب المعرکة القضائية و إثبات براءتها من التهمة الکاذبة و الظالمة المنسوبة إليها لأهداف و دواع سياسية خصوصا بعدما إقتنعت هذه المحاکم بإن المنظمة کانت تخوض نضالا سياسيا من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني، وهذا الامر قد قصم ظهر النظام و جعله في حالة من التخبط و الفوضى ولذلك فإنه وعلى أثر الانتصارات السياسية و القضائية المتلاحقة لمنظمة مجاهدي خلق عمل مجددا على توجيه جواسيسه و عملائه من أجل التربص بمنظمة مجاهدي خلق في الخارج و متابعة نشاطاتها.

يوم الاربعاء الماضي المصادف 28تشرين الأول /أكتوبر2015، أعلن الإدعاء العام في ألمانيا، أن رجلا 31عاما باسم «ميثم ب» تم اعتقاله بتهمة العمالة لوزارة المخابرات للنظام الإيراني وعملية التجسس على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبناء على هذا الخبر قد تم تفتيش منازل 5 أشخاص آخرين من قبل الإدعاء العام الألماني بتهمة مماثلة أي عملية التجسس على المجاهدين، وبحسب الادعاء العام فإن العميل المقبوض عليه كان يستلم مبالغ من وزارة مخابرات النظام الإيراني مقابل تجسسه. هذا النشاط و التحرك المشبوه لهذا النظام، قد أکد للعالم من الاساليب و الطرق المشبوهة التي ينتهجها من أجل تحقيق أهدافه اللئيمة، وأکد في نفس الوقت”وهذا الاهم”، مشروعية و حقانية النضال العادل الذي تخوضه المنظمة من أجل الحرية و الديمقراطية.