وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي……. هذا العنوان إقتبسته من المٶتمر الصحفي الذي عقده السيد مهدي أبريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2015، عبر الانترنت و الذي قدم فيه آخر المعلومات والإيضاحات عن الهجوم الصاروخي على مخيم ليبرتي في العراق مساء يوم الخميس الماضي 29 أکتوبر. السيد أبريشمجي، وبعد أن قدم شرحا وافيا لتفاصيل الهجوم الدموي،
فإنه أکد بأن هذا الهجوم قد أوضح حقيقتان مهمتان هما وکما جاء على لسانه في المٶتمر: “– انه يعكس الضعف الذي يعيشه نظام الملالي والخوف الذي ينتابه من معارضته المنظمة التي اصبح لا يطيقها علما بان أعضاء هذه المعارضة في هذا المخيم محاصرون من قبل القوات العراقية وهم عزل وليس لديهم اي سلاح. فاي نظام هش يمكن اين يخاف من معارضيه بهذا الحد؟ و يعد هذا الهجوم اعترافا صارخا لنظام الملالي بالشعبية التي تحظى بها المقاومة الإيرانية في الداخل الإيراني. ان النظام بارتكابه هذه الجريمة، يعلن في وضح النهار ببديله وكيف انه في خوف من هذا البديل الديمقراطي فلذلك يريد القضاء عليه جسديا. لكن رغم ذلك فانه يعيش في الاوهام.
– ان هذا الهجوم أظهر مرة اخري الوجه الحقيقي للملا روحاني وكذلك وجه الولي الفقيه.”، وقد إستطرد السيد أبريشمجي وهو يتحدث عن عهد روحاني الذي راهن عليه البعض مذکرا إياهم بإنه”أي روحاني”، قد دشن رئاسته بهجوم صاروخي على ليبرتي عام 2013، وإنه وعشية زيارته لباريس يقوم بالايعاز لعملاء النظام في العراق ليقصفوا مخيم ليبرتي ب80 صاروخا، وقد إستطرد أکثر وهو يشير لما قد تم إقترافه في عهده فوصفه قائلا:” إنه كان رئيس جمهورية اعدام الناشئين، ورئيس جمهورية بتر الاطراف، ورئيس جمهورية فرض التمييز على النساء وقمعهن، والآن يجب ان نضيف رئيس جمهورية المجازر بحق المعارضين في اشرف وليبرتي.”. روحاني الذي فرح لمجيئه الکثيرون من الذين لم يعرفونه على حقيقته و إنخدعوا بالمزاعم الواهية للإصلاح و الاعتدال حيث أثبتت الاحداث والتطورات اللاحقة کذب و زيف ذلك، بل وان هذا الهجوم الدموي الغادر و الوحشي على سکان ليبرتي الذين هم أفراد آمنون بموجب القوانين الدولية و لاجئين معترف به، يثبت بإن روحاني لايختلف أبدا عن بقية القادة و المسٶولين الايرانيين إن لم يکن أسوء منهم، وإنه يستحق و عن جدارة لقب”رئيس جمهورية المجازر”.








