وجهت المقاومة الايرانية نداء لادانة دولية لاعدام بشع طال شابًا يدعى (ماكوان مولود زاده) كان عمره أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة اليه 13 عاماً. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً في هذا المجال أعلنت فيه:
ان المقاومة الايرانية تطالب المجتمع الدولي بادانة واستنكار اعدام (ماكوان مولوده زاده) شنقاً.
ودعا السيد محمد المحدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الامين العام للامم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة
ورئيس مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية المعنية الأخرى الى عدم التزام الصمت تجاه هذه الجريمة المروعة التي تعتبر انتهاكاً حتى للقوانين الرجعية المتخلفة للنظام نفسه وأن يبادروا باتخاذ قرارات ملزمة ضد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران لتصعيد حملات الاعدام خاصة اعدام القاصرين وانتهاك منتظم لحقوق الانسان.
وأعدم (ماكوان مولود زاده) لجرائم «اخلاقية» يبدو أنه ارتكبها عندما كان عمره 13 عاماً فيما تعتبر قوانين النظام نفسه الاطفال دون 15 عاماً قاصرين لا تشملهم عقوبة الاعدام. اضافة الى ذلك وحسب تقرير وسائل الاعلام الحكومية فان المشتكين في الملف وبعد محاكمة الضحية أعلنوا أن شهادتهم ضد ماكوان كانت كاذبة وأفاد ماكوان نفسه أنه اعترف بجريمة اخلاقية تحت ضغوط جسدية ونفسية.
وأكد السيد المحدثين ان كارثة اعدام (ماكوان مولود زاده) تكشف عن طبيعة النظام الإيراني الظلامية المعادية للانسانية وللإسلام وأنه نظام لا يقدر على مواصلة الحكم الا من خلال ممارسة التعذيب والاعدام.








