الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمحقائق تكشفها الوقائع

حقائق تكشفها الوقائع

Imageالملف -عبد الكريم عبد الله :حتى متى نبقى بحاجة الى – اجنبي – يرقبنا ويعترف علينا لنكتشف الحقيقة عن شقيقنا الذي بات يدعو نفسه او يدعونا – الاخر – امعانا في الفرقة وتشتيت القوة واضعاف الوطن وابنائه فقد بثت قناة سي بي إس الأمريكية تقريراً عن محاكمة وزير الصحة العراقي السابق في حكومة نوري المالكي ومستشاره في الشؤون الأمنية والمحاكمة جرت باشراف القوات المتعددة الجنسيات في العراق، بتهمة قيادة فرق الموت وقتل العراقيين من اهل السنة في مستشفيات العراق.
وقد اخبر العقيد مارك مارتينز أحد مستشاري الجيش الأمريكي في الشؤون القانونية في العراق قناة (سي بي اس) الأمريكية: ان هناك حالات عديدة من الاعتداءات الوحشية على العراقيين من أهل السنة في سرداب مبنى وزارة الصحة العراقية حيث كان يصدر الاوامر بقتلهم.

وبشأن الجرائم التي حدثت في وزارة الصحة العراقية قال مراسل (سي بي اس): ان جميع المرضى العراقيين من أهل السنة يقولون انهم يخافون من مراجعة أي مستشفى تديره وزارة الصحة بسبب تواجد حشود من فرق الموت التابعة لجماعات تابعة للنظام الايراني حيث وصل مدى الخوف إلى ان الاطباء من السنة انفسهم يطالبون بعدم كشف هوياتهم.
ويقول الدكتور ألاحمدي: قد رأيت كثيرًا من الاطباء استهدفوا وقتلوا فقط لكونهم من السنة ولذلك قدمت استقالتي .
وأضاف مراسل (سي بي اس) يقول: من خلال عملية ملاحقة غير مرتقبة، اتهم اثنان من كبار المسؤولين في وزارة الصحة وهما من انصار النظام الايراني بانهما استغلا امكانيات المستشفيات لتنفيذ عمليات خطف وقتل منتظمة راح ضحيتها مئات من العراقيين. كما اتهما بانهما قد حوّلا المستشفيات إلى «مذابح» واستخدما سيارات الاسعاف لنقل الاسلحة. كما مارسوا الضغوط على موظفي ادارة المستشفيات للعبث بمستمسكات المعدومين في محاولة للتغطية على جرائم اعدامهم وهناك حالات من سحب الراقدين في المستشفي من أسرتهم ثم قتلهم .
اهذه هي النتيجة التي يمكن ان يوصلنا اليها اصرار البعض على تقديم ولائه الطائفي على ولائه للوطن؟؟ ترى كم هي الخسائر التي تلحق بنا جميعا كعراقيين بغض النظر عن انتماءاتنا الطائفية والعرقية ونحن نسمع عن مثل هذه السلوكيات تجري في بلدنا الذي لم يكن الجار فيه يعرف عن جاره اكثر من انه جاره الذي يجب ان يحافظ عليه كما يحافظ على ماله وعرضه؟؟ اليس ما يحدث على ارضنا اليوم غريبا عنا؟؟ نحن على يقين من ذلك فلا شيم ولا اخلاق العربي ولا العراقي مهما كانت هويته وانتماؤه وانحداره وعقيدته يقر او حتى يعرف مثل هذه السلوكيات ولكن صبرا فيوم الحساب ليس ببعيد وسيعطى كل ورقته بيمينه.