
وكالة سولا پرس- سلمى مجيد الخالدي: تظاهر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام الماضية و بصورة غير طبيعية بإن منظمة مجاهدي خلق”أقوى و أکبر معارضة نشيطة و فعالة في إيران”، لم يعد لها من دور و صارت في حکم المنتهية، وهذا الزعم قد صدق به البعض ولاسيما اولئك الذين لاتزال معلوماتهم غير دقيقة بشأن هذا النظام، لکن هذا الزعم وإن صدق”البعض” به، فإنها کذبة کبرى يطلقها المسٶولون الايرانيون بين الفترة و الاخرى. خلال الاعوام الماضية،
وبشهادة مختلف الاوساط و المحافل و الشخصيات السياسية، فإن منظمة مجاهدي خلق و من خلال تحرکها المستمر و نشاطها الدٶوب الذي لايعرف الانقطاع، تمکنت من تحقيق العديد من الانتصارات السياسية الباهرة و على مختلف الاصعدة و نجحت من خلال خبرة و ذکاء و حذاقة قادتها ولاسيما السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من إثبات حضورها ليس في داخل إيران وانما على الاصعدة العربية و الاسلامية و الدولية على حد سواء. الدور و النشاط المميز لمنظمة مجاهدي خلق، خصوصا من حيث کشفها و فضحها لمخططات و احابيل النظام ضد دول المنطقة و العالم و کذلك کشف نشاطاته النووية السرية، فإنها شکلت و تشکل کابوسا لطهران.
ماقد ذکره مجيد تخت روانجي، مساعد وزارة الخارجية الايرانية للشؤون الاوروبية والامريكية، من أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ” تشكل عقبة في طريق العلاقات الإيرانية – الأروبية” حيث أکد في تصريحات له أن منظمة مجاهدي خلق ” تعتبر احدى العقبات التي تقف في طريق العلاقات مع أروبا، خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا”،
وهذا إعتراف جديد و واضح جدا بالدور و المکانة التي تلعبها و تجسدها هذه المنظمة بالنسبة لطهران. الملفت للنظر، إن هذا المسٶول الايراني، وفي محاولة إبتزاز واضحة ضد الدول الغربية فإنه طالب بتحديد”موقف الدول الاوروبية ” من منظمة مجاهدي خلق، ” من أجل تمهيد الأرضية لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات”، وکإنهم يتوسلون من أجل إقصاء هذه المنظمة عن نشاطاتها و تحرکاتها، والحقيقة الاهم التي يسعى النظام في إيران لإخفائها و التمويه عليها، هي إن المنظمة ليست تشکل عقبة أمامهم في أوربا و أمريکا وانما هي تشکل أيضا أکبر ند و غريم يقف لهم في الداخل بالمرصاد، وإن تخوفهم هو تحديدا من هذه النقطة خصوصا وان أوضاعهم تسير من سئ الى اسوء وان کل شئ مهيأ لإنتفاضة عارمة بوجه النظام.








