مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهإيران والدعوة إلى السلام العالمي .. هل تخدع احداً؟؟

إيران والدعوة إلى السلام العالمي .. هل تخدع احداً؟؟

Imageعبدالکریم عبدالله :الفكرة تقول –ان النظام الايراني – تخلى عن مفاهيم تصدير الثورة الاسلامية الخمينية – وتخلى عن تطوير اسلحة الفتك والدمار الشامل (اعلن  التفزيون الرسمي بالامس فقط عن انتاج صاروخ ايراني يبلغ مداه الفي كيلومتر!!) وتخلى عن سعيه للحصول على القنبلة النووية، وكف يده عن التدخل في شؤون العراق وعموم المنطقة والعالم واتجه لنيل رضا الانسان في الداخل والخارج ومنحه كل حقوقه (اعلنت اللجنة الثالة في الامم المتحدة ادانة النظام الايراني للمرة الرابعة والخمسين بانتهاك حقوق الانسان في ايران!!) وانه كف عن اعدام المعارضين وتعذيبهم وبتر الاطراف والرجم واعدام الاحداث واغتصاب حقوق المراة

والتمييز الجنسي ضدها وانه في النهاية وباختصار (نزع ثوب الذئب وارتدى ثوب الحمل!!) وعلى الجميع في كل العالم ان يصدقوا ذلك! ولهذا فهو يوفد السيدة –نوبل – عفواً شيرين عبادي الى العالم كله للتبشير بهذه الصورة الايرانية الجديدة، (علما انه منع شيرين عبادي نفسها من تولي القضية التي رفعتها عائلة الصحفية القتيلة على يد جلاديه زهراء كاظمي) وهو يمنعها من الخروج دون غطاء الراس وتلك ابسط حقوقها الشحصية في ارتداء الزي الذي يناسبها دون اخلال بالحشمة، بل هو يعاملها كما يعامل بقية النساء على انهن مذنبات واثمات بالولادة!! فهل ثمة من يصدق نظام طهران حين يدعي انه انما يبشر بالسلام؟؟ انا على ثقة ان اول سؤال سيتبادر الى ذهن المتلقي هو أي سلام يقصد حكام طهران فهم لديهم مفاهيمهم الاخرى التي تختلف عن مفاهيم العالم والانسانية كلها؟؟
والنظام الايراني ما زال حتى هذه اللحظة يهدد المنطقة ودولها شعوبا وحكاما بانها ستكون هدفه الاول اذا ما ضربته اميركا –بتهمة انها حليفة اميركا– مع ان هذه الدول تعلن على رؤوس الاشهاد براءتها وتعارض علناً وسراً ضرب ايران لئلا تحترق المنطقة ولئلا تمنح ايران ذريعة لضربها، فاين نوايا السلام الايرانية هنا؟؟ والمسؤولون الثوريون الايرانيون يهددون بنشر القنابل البشرية الانتحارية في دول الخليج اذا ما و..اذا ما.. فهل هذا حديث المسالمين ودعاة السلام؟؟ الحقيقة تقول ان النظام الايراني مرعوب من الاستعدادات الجارية لاستئصال جذور الارهاب الدولي المتمثل بالحرس الثوري الايراني والمنشات النووية الايرانية قبل ان تصبح خطرا لاحيلة للعالم في الخلاص منه، وقبل ان يتمكن النظام الايراني من الحصول على اسلحة تمنحه القدرة على شن حروب لا تنتهي تدفع الانسانية ثمنا باهضا لتهاونها او تساهلها معه اليوم، وهو مرعوب من استعدادات اميركا واوربا والموقف العالمي منه، لهذا فهو يسعى الى نقل رعبه هذا الى الدول المجاورة تحديدا، لعله يجد طريقا للخلاص، لعلها تقف بينه وبين الضربة القادمة لا محالة، لكن على هذه الدول ان تدرك مقدماً ان السلام الايراني خدعة مثل بقية خدع النظام الاخرى التي عرفناها فهو لا يعرف الا الحرب منذ اللحظة التي ولد فيها وهو يعيش للاستعداد لها ولديمومتها وان تغيرت اشكالها، وان عملية التخويف لاجدوى منها، لان النظام سيتهاوى مع اول هبة ريح، على يد الشعوب الايرانية ذاتها وليس غيرها، ولن تكون لديه الفرصة حتى لالتقاط انفاسه، من الداخل وليس من الخارج الذي سيكون دوره فقط اسقاط الحاجز النفسي والخوف من النمر الورقي –الحرس الثوري الايراني، لذلك عليها الا تصدق السلام الايراني والا تخشى التهديد وتلك هي اللغة الوحيدة التي يفهمها نظام الموت والحرب والعنف والبطش في طهران.