الملف – طهران : تفيد الاحصائيات الايرانية ان أكثر من 180 حركة احتجاجية ضد السياسات الايرانية شهدتها مختلف المدن الايرانية خلال الشهر المنصرم.
وتواصلت موجة الاعدامات والاعتقالات والمداهمات تحت ذريعة "الأمن الاجتماعي" الا أنه ورغم هذا الجو تمكنت طبقات الشعب المختلفة من استغلال أي فرصة لابداء غضبهم وسخطهم على الحكومة.
وكان العمال، الذين ضاقوا ذرعاً نتيجة سياسات الحكومة، السباقين في اقامة مظاهرات واعتصامات واضرابات ضد الوضع المعيشي المتدهور.
وخرج عشرات الالاف من عمال المعامل في طهران الى الشوارع في مظاهرة عارمة يوم 20 نوفمبر الجاري هاتفين "الامن المهني حقنا الثابت".
وكانت جامعات البلاد هي الأخرى شهدت مظاهرات ومواجهات بين الطلاب وقوى الأمن الداخلي، وسعى النظام الايراني، من خلال الاستدعاء والسجن والتعذيب ضد الطلاب الناشطين في طهران واهواز وشيراز وشاهرود وبقية الجامعات، الى منع تشكل الاحتجاجات الطلابية واجبار الطلاب على اتخاذ الصمت.
الا أن الطلاب المنتفضين لم يستسلموا وواصلوا انتفاضاتهم ومظاهراتهم منها مظاهرة الطلاب ضد الحفل الخطابي للرئيس احمدي نجاد في جامعة العلوم والتكنولوجية رغم التدابير المشددة التي كان النظام قد اتخذها منذ أشهر لاقامة هذا الحفل.
واظهر السجناء السياسيين احتجاجهم على تعرضهم للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية في سجون مختلفة من خلال بدء اضرابات عن الطعام.








