في مقابلة أجرتها معها صحيفة بيلد الصادرة في برلين أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مرة أخرى على فرض عقوبات أشد على النظام الايراني من قبل الصناعات والشركات الألمانية.
وقالت ميركل التي كانت تتحدث بمناسبة بدء عامها الثالث لتولي مسؤوليتها باعتبارها مستشاراً لألمانيا ان التطورات الاقتصادية الألمانية لها علاقة مباشرة بأسعار النفط والأزمة حول البرنامج النووي الايراني. وسألت الصحيفة: هل الصناعات والشركات الألمانية تؤيد سياسة حكومتكم تجاه النظام الايراني لخفض الصادرات اليه؟ أجابت ميركل قائلة: تم اتخاذ تدابير عديدة وبشكل خاص في مجال الامور المالية. وبشأن المبادلات الأخرى انني أحاول أن يكون لي أثر على الصناعات والشركات الألمانية في خفص صادراتها الى ايران.
دعا الرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو الدول الاوربية الى ممارسة المزيد من الضغط على النظام الايراني لمنعه من نيل السلاح النووي. وقالت وكالة أنباء آنسا الايطالية ان الرئيس الايطالي الذي زار برلين أكد أن على اوربا أن تعمل من منطلق المسؤولية تجاه البرنامج النووي للنظام الايراني وأن تظهر أن لها القدرة على ممارسة الضغط اللازم لمنع تسلح النظام الايراني بالسلاح النووي.
مضيفاً ان اتخاذ القرار بشأن العقوبات على النظام من شأنه أن لا يكون مقتصراً على مجلس الأمن الدولي وانما الاوربيون يمكن لهم أن يقوموا باتخاذ قرارات مشتركة في هذا المجال.
من جانب آخر قال رئيس الوزراء الايطالي: على النظام الايراني أن يلبي جميع مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يترك أسئلة المجتمع الدولي دون الاجابة عليها. وأضاف برودي في حديث له في الامارات العربية المتحدة: ان ايطاليا تتابع عن كثب وبقلق تطورات الملف النووي للنظام الايراني.
ودعا برودي الى شفافية النظام الايراني في مجال برامجه النووية والرقابة المنتظمة لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على النشاطات النووية لهذا النظام.








