مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمديبلوماسي عربي في الأمم المتحدة لـ "السياسة":

ديبلوماسي عربي في الأمم المتحدة لـ “السياسة”:

2008 Imageعام ضرب النووي الإيراني ونزع سلاح حزب الله وتقسيم العراق
نيويورك – "السياسة ":وصف ديبلوماسي عربي في الأمم المتحدة في نيويورك العام المقبل ب¯ »عام نزع سلاح ايران النووي والصاروخي وعام تطبيق القرار 1559 الداعي الى نزع سلاح حزب الله في لبنان, وعام تقسيم العراق الى ثلاث كونفدراليات شيعية وسنية وكردية, حيث قد يكون اسوأ الاعوام التي مرت على الشرق الاوسط منذ سنين طويلة«.واورد الديبلوماسي الى »السياسة« معلومات »مستقاة من جهات دولية« عدة تؤكد ان اسرائيل »هي التي ستضطلع بمهمتي ضرب المواقع النووية والصاروخية الايرانية منعاً للنظام الايراني القائم من امتلاك اسلحة الدمار الشامل الموجهة اصلاً نحو الدولة العبرية, وضرب هيكلية حزب الله في البقاع

 اللبناني والقضاء على بناه العسكرية وان الاميركيين المنتشرين في مياه الخليج العربي وفي الدول المحيطة بايران, سيقتصر دورهم في هاتين الحربين على المساندة اذا اقتضت الحاجة وعلى محاولة صد الصواريخ الايرانية قبل عبورها مياه الخليج باتجاه دول النفط الخليجية واسرائيل وتزويد الاسرائيليين بما يحتاجونه خلال المعارك«.
ونقل الديبلوماسي عن دراسة وضعها خبراء في »الحروب الخاطفة« في وزارة الدفاع الاميركي (البنتاغون) في واشنطن تأكيدهم على ان »اسرائيل الاكثر خبرة من الولايات المتحدة في الحروب الخاطفة والأكثر دقة في حسمها بسرعة وفاعلية هي ايضا الاكثر جاهزية لضرب ايران وقصم ظهر حزب الله وانهاء دوريهما في ان يكونا شرطيي الخليج وشرق البحر المتوسط عبر بسط وهجيهما العسكريين المتطورين على دول مجلس التعاون الخليجي في الشرق وعلى المستوطنات الاسرائيلية في الجليل الاعلى اللبناني باستمرار, اضافة الى امكانية استخدام الايرانيين المناطق الشمالية الساحلية السورية لنصب صواريخ ذات مديات بعيدة تهدد على الاقل خمس او ست دول اوروبية واقعة على المتوسط«.
واكدت معلومات الديبلوماسي العربي ان تركيز الامم المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا والمانيا وبريطانيا خلال الاشهر الستة الفائتة على محاولة اقفال الملف النووي الايراني سلما ومن دون حروب كما حدث مع كوريا الشمالية التي اقفلت مفاعلاتها ومواقع تخصيبها اليورانيوم »يعطي انطباعا بأن كيل العالم طفح من تهديدات النظام الايراني باستخدام القوة ومن مغامرات حزب الله مدفوعا منها ضد اسرائيل والنظام الديمقراطي الحاكم في لبنان خصوصا وان مجلس الامن بات اكثر استعدادا لفرض عقوبات مؤلمة جدا على طهران وايجاد الطريقة المناسبة لتطبيق القرار 1559 إذ أصر الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون بكل صراحة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي في تقريره الموسمي عن مصير تطبيق هذا القرار على ان »نزع سلاح حزب الله في نهاية المطاف وفقا لمقتضيات اتفاق الطائف لا يزال يمثل عنصرا رئيسيا في استعادة لبنان لسيادته الكاملة وسلامة اراضيه واستقلاله السياسي.. وانا احض على تجديد الحوار السياسي (في لبنان) كي يؤكد كل الاطراف فيه التزامهم نزع سلاح الميليشيات اللبنانية بما فيها حزب الله استجابة لبنود القرار 1559«.
وذكر الديبلوماسي العربي ل¯ »السياسة« انه »حسب الخبراء العسكريين الاميركيين والاوروبيين فان المناورات العسكرية الاضخم في تاريخ اسرائيل التي جرت خلال الاسابيع الستة الماضية في الجولان السوري ثم على الحدود اللبنانية وشارك فيها نحو خمسين الف ضابط وجندي و300 دبابة و100 هليكوبتر و40 مقاتلة جوية قد تكون المناورات الاخيرة قبل تسديد ضربة الى حزب الله في تزامن حميم مع نهاية استعدادات سلاح الجو العبري لمهاجمة إيران بعدما امن طرقات عبوره الجوي اليها: شمالاً عبر سورية (التي فشلت دفاعاتها الجوية في التصدي للعملية الاسرائيلية على موقع نووي قرب دير الزور في سبتمبر الماضي) مروراً باجواء منطقة الحكم الذاتي الكردية في شمال العراق, وعبر تركيا وشرقا عبر قطر ومن قواعد بحرية اميركية تنسق مع الاسرائيليين وتقدم لهم التسهيلات المطلوبة«.
وقال الديبلوماسي ان »ضرب حزب الله مجدداً في محاولة اسرائيلية للقضاء على بناه العسكرية بشكل مبرح, بات اكثر تقبلاً لدى غالبية اللبنانيين التي وقفت الى جانبه في حرب تموز (يوليو) من العام الماضي و»كافأها« بشن حرب سياسية عليها لقلب نظامها الحاكم بعدما حول سلاحه من الجنوب الى الداخل, كما بات شبه طلب ملح لدى الكثير من الشعوب الاسلامية السنية في المنطقة التي كانت هي الاخرى أيدته ودعمته في حربه مع اسرائيل الا انها الآن تريد الخلاص منه بعدما ثبتت اهدافه النهائية في احتلال كل لبنان وبسط الهيمنة الايرانية عليه في قلب العالم السني وعلى حدود الدولة العبرية«.