مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةما حذرت منه السيده نوروزي ،الخطأ الذي يجب أن لايرتكبه المجتمع الدولي

ما حذرت منه السيده نوروزي ،الخطأ الذي يجب أن لايرتكبه المجتمع الدولي

وكالة سولا پرس –  ممدوح ناصر:  تشهد إيران في ظل نظام الجمهورية الاسلامية المقام على أساس نظرية ولاية الفقيه القمعية التعسفية، إنتهاکات واسعة النطاق و غير إعتيادية لحقوق الانسان في مختلف المجالات، وتتضاعف حالات الاعتقالات الجماعية التعسفية و تتصاعد تنفيذ أحکام الاعدامات الى الدرجة التي بادر الامين العام للأمم المتحدة بان کي مون خلال الايام الماضية الى رفع صوته و مطالبة طهران بوضع حد لذلك. إيران و بإعتراف مسٶوليها، فإن قوانينها المختلفة من حيث تقييد حرية التحرك و النشاط الانساني بمختلف أوجهه، تجعل قضية إعتقال المواطن متاحة و ممکنة لأتفه الاسباب و أکثرها سخفا،

 وهذا بحد ذاته إهانة للکرامة و الاعتبار الانساني و لحقوق المواطنة، کما أن التمييز الاستثنائي بين الجنسين و التصرف بعقلية متحجرة قرووسطائية حيال المرأة و حقوقها، يٶکد أيضا إمتهان الکرامة الانسانية للمرأة و التقليل من شأنها.

 التحذير الذي أطلقته السيدة دولت نوروزي، ممثلة المقاومة الايرانية في بريطانيا خلال جلسة حوارية لها من خلال الانترنت يوم الثلاثاء 12 أيار/مايو، الى الغرب بشأن عدم إرتکابه لخطأ کبير بفصل أوضاع الانسان المروعة في إيران في المحادثات النووية من أجل الاتفاق النهائي، بالاضافة الى تشديدها على أنه يجب أن تکون إستمرار العلاقات الدبلوماسية و الاقتصادية مع إيران مشروطة بتحسين أوضاع حقوق الانسان في إيران و وضع حد لعمليات الاعدامات و الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين، يأتي في نفس الوقت بمثابة إنتقاد لاذع للمجتمع الدولي في المساومة مع النظام القائم في إيران على حساب حقوق الانسان و حرية الشعب الايراني و تحقيق آماله و تطلعاته. إستمرار الانتهاکات الممنهجة لحقوق الانسان في إيران و حتى تمادي السلطات الايرانية في ذلك، انما يعود الى تجاهل المجتمع الدولي للأمر و لأنه لايتحرك بالصورة المطلوبة من أجل ردع طهران و إيقافها عند حدها من ممارساتها المرفوضة تلك، وان المفاوضات النووية الجارية حاليا مع طهران بشأن التوصل لإتفاق نهائي، سوف لن يکون مضمونا و حتى لايمکن الاعتداد به مالم يتم إدراج ملف حقوق الانسان ضمن المحادثات النووية، لأن فسح مجالات رحبة من حرية التعبير للشعب الايراني و إتاحة المجال الکافي له کي يکون له دور في الامور و القضايا، سوف يقود بالضرورة الى التغيير الحتمي في إيران، لأن هذا الشعب و عقب الاحداث و التطورات الاخيرة قد أثبت رفضه لهذا النظام بشکل قطعي و عدم إستعداده لتحمل مصائبه و کوارثه.