مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالعدو رقم واحد للعراق يتجول بحرية فيه

العدو رقم واحد للعراق يتجول بحرية فيه

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي: “أنا مندهش أن العدو رقم واحد للعراق، قاسم سليماني ، يتجول بحرية في العراق، وملصقات تزين جدران بغداد تمتدحه بوصفه بطلا قهر جميع الأعداء.”، هذا الکلام للسيد ستروان ستيفنسن رئيس الرابطة الأوروبية لحرية العراق (EIFA) والرئيس السابق لوفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق، وهو من الشخصيات الدولية المعروفة بإلمامها و إطلاعها الواسع بالشٶون العراقية المختلفة، ولذلك فإن لکلامه هذا أهمية خاصة.

السيد ستيفنسن الذي قال أيضا خلال مٶتمر صحفي له نظمته Iranfreedom.org، بأن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني، هي منظمة مدرجة اسمها ضمن قائمة المنظمات الارهابية مٶکدا بأن “الميليشيات وتحت قيادة قاسم سليماني، أنهم ارتكبوا فظائع ضد السكان السنة في العراق”، والحقيقة أن قاسم سليماني ومنذ أن ذاع صيته و اسمه في العراق، فإن العراق لم يذق طعم الامن و الاستقرار، وإقترن اسم هذا الرجل مع الجرائم و المجازر و الفظائع و الانتهاکات الواسعة على أکثر من صعيد.

سليماني، الذي صار العالم کله يعرف بأنه الحاکم المطلق للعراق وانه يجسد النفوذ و الهيمنة الايرانية بأسوأ صورها في هذا البلد، خصوصا وان لايضع أي إعتبار للسيادة الوطنية للعراق ولايأخذ بنظر الاعتبار بأن العراق بلد مستقل يفرض عليه عدم القيام بتصرفات کانت تنأى عنها حتى قوات الاحتلال الامريکي، وان الجرائم التي تم إرتکابها في محافظة ديالى و في تکريت ضد المکون السني في العراق، انما تمت تحت توجيه و إشراف شخصي منه، وأينما يذهب فإنه يزرع الحقد و الکراهية و الانتقام و يمزق أواصر الوحدة الوطنية و الاجتماعية للشعب العراقي، وانه من المهم جدا بل وحتى من صميم الواجب الوطني لعموم الشعب العراقي أن لايسمح لشخص کهذا أن يدنس ترابه الوطني وأن يبادر من أجل حملة وطنية من أجل ليس طرد هذا الارهابي المشبوه و عدم السماح له بالبقاء في العراق فقط وانما أيضا العمل من أجل محاسبته على الجرائم و الفظائع الکبيرة التي إرتکبها بحق الشعب العراقي و تقديمه للمحاکمة لمحاسبته کمجرم حرب.

لقد آن الاوان للعمل من أجل وضع حد لهذا التطاول الصريح على السيادة الوطنية للعراق و وضع حد لهذا الارهابي الملطخة يديه بدماء الشعب العراقي وعدم السماح له ولا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمزيد من التدخل في الشٶون الداخلية للعراق وبذلك فإن العراق سوف يسترد عافيته و يصبح على الطريق الصحيح الذي يعود عليه بالخير و الامان.