مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمواشنطن: عناد حكومة المالكي أخطر منالقاعدة

واشنطن: عناد حكومة المالكي أخطر منالقاعدة

 Imageوكالات:اتهم قادة أمريكيون، المسؤولين العراقيين بإهدار فرصة ثمينة في استغلال تحسن الوضع الأمني لإحراز تقدم سياسي، واتهموا حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ب “المماطلة السياسية”، و صرح جنرال أمريكي أن الهجمات تراجعت في العراق وإيران تحترم تعهداتها بوقف تدفق العبوات الناسفة، بينما نجا مدير شرطة طوارئ محافظة كركوك من محاولة اغتيال بتفجير انتحاري استهدف موكبه، ما أسفر عن مقتل 5 وإصابة مدير شرطة الطوارئ بجروح طفيفة مع 22 من أفراد حمايته، وقتلت مديرة مدرسة في بغداد على يد مسلحين و 10 في حوادث في أنحاء متفرقة من العراق

.
وصرح نائب قائد القوات المتعددة الجنسيات الجنرال جيمس سيمونز، بأن إيران ملتزمة بتنفيذ تعهدات قطعتها بوقف تدفق الأسلحة إلى العراق كما يبدو من تراجع عدد الهجمات بالعبوات الخارقة للدروع ضد القوات الأمريكية في الأشهر الأخيرة.
وقال “في أكتوبر/ تشرين الأول سجلنا 1560 حادث انفجار عبوات ناسفة مقابل 3239 في آذار/مارس”، مؤكدا انه “سجلنا تراجعا في كل شهر خلال هذه الفترة”.
وفي السياق قالت صحيفة “واشنطن بوست”، أمس، إن قادة أمريكيين يقولون إن المسؤولين العراقيين أهدروا فرصة ثمينة في استغلال تحسن الوضع الأمني لإحراز تقدم سياسي واتهموا حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ب “المماطلة السياسية”.
وذكرت الصحيفة أن قادة عسكريين كباراً في العراق صوروا عناد حكومة العراق بوصفه التهديد الرئيسي الذي يواجهه جهد الولايات المتحدة في العراق، بدلا من إرهابيي القاعدة، أو المتمردين السنة، أو المليشيات المدعومة من إيران.
وبينت الصحيفة انه في أكثر من 12 لقاء أعرب مسؤولون عسكريون أمريكيون عن تزايد قلقهم من إخفاق الحكومة العراقية في الإفادة من الانخفاض الكبير لعدد الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والمدنيين العراقيين.
وتشير الصحيفة إلى أن البربجاديير جنرال جون كامبل، نائب القيادة العامة لفرقة الخيالة الأولى، قد اشتكى الأسبوع الماضي من أن السياسيين العراقيين بعيدون عن التماس مع حياة المواطنين اليومية. وقال إن “الوزراء قابعين في أماكنهم، وهم لا يعرفون الجحيم الدائر على ارض الواقع”. واستحسن كامبل ما يقوم به اللواء عبود قنبر، القائد العام لعمليات بغداد الأمنية، من خلال مرافقته مسؤولين في الحكومة في مجالات الصحة والإسكان والنفط وقضايا أخرى خارج المنطقة الخضراء ليريهم ما وصفه كامبل “تفضلوا، حصلتم على الأمن، فتعالوا لتنفذوا الخدمات الأساسية”.
من ناحية أخرى باشرت القوات الحكومية العراقية بتطبيق خطة أمنية جديدة في الموصل أطلق عليها خطة “ضبط القانون” للحد من العمليات المسلحة ونشر الأمن في المدينة، فيما بدأت التحضيرات الميدانية في الديوانية لتنفيذ خطة (قطرة الزيت) العسكرية الواسعة التي تقوم بها القوات العراقية بإسناد من القوات المتعددة الجنسيات في المدينة.