مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

بلاد السجون و الاعدامات

وكالة سولا پرس – سلمى مجيد الخالدي…..کلما يمر الزمن تزداد فضائح النظام الايراني و تنکشف مساوئه و أخطائه الفاحشة و الشنيعة بحق الشعب الايراني بالاضافة الى شعوب المنطقة، ولاتمر فترة حتى نجد الکثير من الادلة من المستمسکات المتباينة التي تدل على تعمق الازمات و ترسخها في داخل مٶسسات هذا النظام بحيث تٶکد بأنه يسير في طريق لاينتهي إلا بالهاوية السحيقة.

قبل فترة قصيرة، کشف مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات الدينية، علي يونسي عن وجود “انتهاكات لحقوق الإنسان تحدث على نطاق واسع في السجون الإيرانية” وفي هذا السياق، أعلن محمد باقر ذوالقدر، مستشار السلطة القضائية الإيرانية، في يناير الماضي، أن “إيران تصنف بين الدول العشر الأوائل دوليا في ارتفاع عدد السجناء”.، فيما کانت وزارة العدل الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أنه “من بين كل 100 ألف مواطن في إيران يحتجز 283 شخصا في السجن، وهذا الإحصاء لم يسبق له مثيل في العالم”.، هذا إذا أضفنا أيضا ماقد أعلن عنه رئيس هيئة السجون في أكتوبر الماضي، أن “عدد السجناء في إيران ازداد بنسبة ضعفين”، مشيرا إلى أن “70% من سجون البلاد امتلأت بشباب وأشخاص لا تفوق أعمارهم 40 سنة”، معتبرا أن “أكثر المخالفات تتعلق بحالات تهريب المخدرات والسرقة”.، فإن کل هذه التصريحات و المعلومات المروعة فيها تثبت بأن الصورة في داخل إيران هي تماما غير تلك الصورة التي تعکسها وسائل إعلام النظام او أبواق و جهات مأجورة و مشبوهة تابعة لها.

تردي أوضاع السجون و تواتر التقارير المختلفة بشأن ليس هبوط وانما حتى الى إنعدام الخدمات فيها، تزداد التأکيدات و الاثباتات العينية بشأنها من جانب مسٶولي النظام الايراني نفسه وان ماقد أعلن عنه وزير الصحة الإيراني، حسن قاضي زادة هاشمي، أنه “على بعض مؤسسات الدولة بناء المزيد من السجون بدل الفنادق، لأن السجون لم تعد تسع للعدد الهائل من السجناء”، وذلك في مؤشر على زيادة القمع وارتفاع معدلات الجرائم في إيران، يأتي في وقت تنهمك فيه مايسمى بمٶسسة المستضعفين التابعة لمکتب مرشد النظام الايراني خامنئي ببناء الفنادق و الاماکن الترفيهية فإن الشعب يتضور جوعا و تستقبل السجون أضعافا مضاعفة من طاقتها الاعتيادية، وان وزير الصحة عندما يوجه الانتقاد بشکل ضمني لهذه المٶسسة فإن ذلك يعني بأن الاوضاع في داخل إيران قد وصلت الى مفترق بالغ الحساسية وقد تنفجر في أية لحظة خصوصا وان إمتلاء السجون و تصاعد حملات الاعدامات بصورة غير مسبوقة منذ أکثر من عشرة أعوام في إيران، يثبت و بصورة قاطعة بأن إيران قد أصبحت بلد السجون و الاعدامات!