اتهم هيئة اجتثاث البعث بنهش الوحدة الوطنية العراقية
وكالات : وصف الدكتور اياد علاوي رئيس الوزراء العراقي الأسبق زعيم حركة الوفاق العراقي ضغوط النظام الايراني على الحكومة العراقية لطرد منظمة مجاهدي خلق الايرانية بأّنها مثال آخر على تمادي النظام الايراني في سياساته في العراق.
وقال علاوي في تصريحات صحفية : ان جميع أعراف الاسلام والعرب والدول والامم المتحدة تجيز اللجوء السياسي ومجاهدي خلق الآن حركة سياسية جزء منها محظور عليه الحركة في العراق وأجزاء منها في ايران و أجزاء ثالثة منتشرة في العالم. قادتها موجودون في اوربا..
وقد تسلمت رسائل احداها من رئيس الوزراء البريطاني يعرب عن قلقه من هذا الأمر
واستطرد قائلاً: باعتقادي على الحكومة العراقية أن تمتلك الجرأه تجاه ايران بهذا الأمر وأن تقوم بايضاح الامور لايران وتطالبها بعدم التدخل في العراق. ومن حق العراق أن لا يسمح لمجاهدي خلق بالعمل ضد الحكومة الايرانية لكن طردهم من العراق فهذا والله ليس من خلق وشيم العراقيين.
وأفاد علاوي بأن حركة الوفاق وأمينها العام والقائمة العراقية أصابها ولا يزال الحصة الاكبر من عداء النظام الحاكم في ايران وعناصره في العراق..
وذكر امين عام حركة الوفاق الوطني العراقي ورئيس الوزراء العراقي الآسبقان أهل بغداد أصبحوا الآن معرّضين لحصاد الموت وللفقر وللتقسيم.
واشار الى أن المشروع الذي عرضه للخروج من الأزمة يتمحور في تحقيق المصالحة الوطنية من خلال مبادئ عدة أهمها الغاء المحاصصة واصدار عفو عام يستثنى من وصفهم بالارهابيين والغاء قانون اجتثاث البعث وحل الميليشيات.
وكشف علاوي قائلا: أن معظم أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين التقيتهم أو تحدثت معهم هاتفياً كانوا متفقين معي تماماً ويعتقدون وبعضهم صرح ان هذه الحكومة غير قادرة وغير جادة بشكلها الحالي وعليها اما ان تنصاع لشروط أمريكا أو تفسح المجال لغيرها.. وأضاف ان الحل الآخرتعديل وتغيير قوانين الانتخابات وباشراف دولي دقيق وعلى أن تجري ضمن مراحل زمنية (شهر أو شهر ونصف) لضمان الرقابة والنزاهة والشفافية.
وحول تصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد القائلة بأن طهران بامكانها املاء الفراغ الأمني في العراق قال علاوي: تصريحات الرئيس الايراني تعكس ازدراء بالعراق وعدم اكتراث بحكومة بغداد والتصريحات هذه خطيرة جداً ومقلقة وتشير الى نوايا غير طيبة تجاه العراق وما يدعو الى قلق أكبر هو ان تصريحات الرئيس الايراني جاءت بوجود رئيس الوزراء العراقي .
وتطرق الى تحذيرات نجاد التي جاء فيها أن معارضي رئيس الوزراء العراقي فاسدون ومفسدون مشيرا الى انه في الحالتين لم يكن هناك أي رد من الحكومة العراقية.
وعبر عن اعتقاده بان على الحكومة العراقية مطالبة حكومة ايران بالاعتذار من الشعب العراقي.
ووصف علاوي قانون اجتثاث البعث بسيئ الصيت مشيرا الى تسييس القانون من قبل هيئة اجتثاث البعث حيث تمت استباحة واستهداف أي عراقي بعثياً كان أم غير بعثي.
وأضاف بان هذه الهيئة أضحت تنظيماً واسعاً ينهش في جسم العراق وفي وحدته الوطنية ويبتعد عن محاسبة المجرمين ويعاقب الأبرياء..
واستطرد علاوي قائلا أنا أعتقد أن البريطانيين والفرنسيين والروس والصين والأمم المتحدة أكثر اقداماً في المطالبة بانهاء اجتثاث البعث وتحويله الى قضية قضائية








