السياسة الكويتية – دمشق – وكالات: ارتكب نظام بشار الأسد أمس, سلسلة من المجازر المروعة مجدداً, عبر قصف جوي وصاروخي قامت به قواته على مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما أدى إلى سقوط 57 قتيلا.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “ارتفع عدد قتلى القصف الجوي والصاروخي على مناطق في الغوطة الشرقية إلى 57″, بينهم 12 طفلا وسبع نساء, فيما تجاوز عدد الغارات الجوية الستين واستهدفت مناطق في مدينتي دوما وعربين وبلدتي كفربطنا وعين ترما وأماكن أخرى في الغوطة الشرقية.
وذكر المرصد ان النظام استخدم ايضا صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض لقصف كفربطنا.
واشار الى ان عدد القتلى “مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 140 جريحاً, العشرات منهم جروحهم بليغة وفي حالات خطرة”.
وشاهد مراسلو وسائل إعلام في دوما عددا كبيرا من الجرحى تم نقلهم الى مستشفيات ميدانية, بينهم اطفال مروعون ورجال انفجروا بالبكاء.
وكان أطباء يحاولون إعادة الحياة الى طفل رضيع, فيما رجل يحمل طفلا اصيب بجرح في رأسه.
وجاء ذلك بعد مقتل سبعة أشخاص, من بينهم شرطي, وإصابة العشرات, في قصف صاروخي مكثف على دمشق, تبناه “جيش الإسلام”.
وذكر المرصد في بيان, أن “جيش الاسلام أطلق 63 صاروخاً على أماكن في دمشق القديمة ما أسفر عن مقتل ستة مواطنين من بينهم فتى إضافة إلى مقتل شرطي, وإصابة آخرين”.
وأشار المرصد إلى أن القصف استهدف مناطق العدوي والغساني وكلية الاقتصاد ومدرسة الأندلس وكلية التربية بالبرامكة ومنطقتي الأمين والشاغور ومنطقة أبو رمانة والجمارك ومنطقة المجتهد والمزرعة والزبلطاني وقرب شارع الثورة والقصاع والمزة وقرب الشعلان وقرب ساحة المسجد الأموي وركن الدين وساحة عرنوس وقرب السفارة البلغارية والحلبوني وساحة المرجة والعباسيين وقرب ساحة عرنوس وشارع العابد وقرب ساحة المحافظة”.
وقال عدد من شهود العيان, إن القصف تسبب في أضرارا مادية بالغة وأن الأهالي أصيبوا بالهلع والتزم كثيرون منازلهم.
إلى ذلك, ذكر نشطاء سوريون, أن القذائف صاروخية طالت مطعماً شهيراً بدمشق يرتاده رئيس النظام بشار الأسد ومسؤولون في نظامه وأجهزته الأمنية إضافة إلى ضيوفه من الرؤساء والمسؤولين الغربيين والعرب.
وأشار النشطاء إلى أن قذيفة صاروخية واحدة, على الأقل, سقطت على مطعم “نادي الشرق” القريب من ساحة النجمة وسط دمشق والملقب ب¯”المطعم الرئاسي”.
ولفتوا إلى أن القذائف أصابت صالة للأفراح تابعة للمطعم وأدت إلى احتراقها قبل تدخل سيارات الإطفاء التي عملت على إخماد الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى باقي أجزاء المطعم الذي يتبع له عدد من المطاعم الفرعية وصالات الاستقبال والأفراح ويعد من أفخر وأقدم المطاعم في سورية.
وعرض النشطاء صوراً على مواقع التواصل الاجتماعي, تظهر ثلاث سيارت إطفاء وهي متوقفة أمام مطعم نادي الشرق وصور أخرى تظهر جانباً من الحريق في صالة الأفراح في المطعم والدخان المتصاعد من المنطقة.
وفي وقت لاحق, أعلن “جيش الإسلام” التابع ب¯”الجبهة الإسلامية” المعارضة مسؤ
وليته عن القصف, موضحا أنه يأتي رداً على قصف قوات النظام للمدنيين في الغوطة الشرقية بدمشق التي تسيطر عليها قوات المعارضة.








