مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الجمعية الاوربية لحرية العراق

بيان صحفي
30 كانون الثاني /يناير 2015

العراق – ديالى: تشريد أهل السنة من منازلهم من قبل ميليشيات الإبادة الجماعية التابعة لإيران

إننا نشعر بالصدمة إزاء التقارير التي تفيد التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتهجير وحرق المساجد ومنازل أهل السنة في مناطق مختلفة من العراق وخصوصا في محافظة ديالى، من قبل الميليشيات الشيعية  الوحشية التابعة لفيلق القدس الإيراني  الإرهابي وبمساعدة في بعض الأحيان من قبل منتسبي الجيش العراقي.

ووفقا للناجين، تم أخذ الناس من منازلهم من قبل رجال يرتدون الزي العسكري وهم يقتادون و رؤسهم مطأطأة معا، في مجموعات صغيرة إلى بقعة من الارض وإرغامهم على الركوع واطلاق النار عليهم واحدا تلو آخر. وأعدم ما لا يقل عن 72 من السكان المحليين بمن فيهم أطفال. الميليشيات زرعت متفجرات في 1400 منزل  و 12 مسجد في قرى شروين وحرقها.

هذه الجرائم تضعف محاربتنا ضد داعش في العراق. الميليشيات الموالية لإيران تسيطر على مناطق واسعة من العراق وهي نسخة من داعش و هم أسوأ من داعش بحسب بعض المسؤولين الأكراد العراقيين وتنفذ جرائم ضد الإنسانية. اننا حذرنا مرارا وتكرارا أن تدخل إيران في العراق وهيمنتها على الحكومة العراقية السابقة بقيادة  نوري المالكي الدمية المعروفة لها، خلق ظروفا مثالية لداعش لدخول البلاد. لا يمكن انتصار الحرب ضد داعش ما لم يتم اجتثاث الإيرانيين وطردهم من العراق.

وبالتالي نحن نطالب رد فعل عربي ودولي حازم وندعو إلى اتخاذ تدابيرعاجلة على الشكل التالي:

1. نحن نطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بادانة قوية لهذه الأعمال الوحشية والكشف عن مرتكبيها وإقالة ومعاقبة العناصر المعروفة من فيلق القدس مثل هادي العامري. التقاعس في هذا الأمر سيؤدي إلى تصاعد هذه الجرائم وسيقنع الشعب العراقي الذي كان يعلق آمالا كبيرة على الدكتور العبادي بانه قد فشل.

2. وكما أعلنا من قبل، ان الخطوة الرئيسية لحل الأزمة في العراق تكمن قبل كل شيء في طرد النظام الإيراني  وفيلق القدس وما يسمى الميليشيات الشيعية من العراق. لا يمكن أن يتحقق هذا دون تدخل فوري من الولايات المتحدة وقوات التحالف. وهذا الأمر لا يقل أهمية عن السياسة الحالية للقصف الجوي الذي يستهدف مواقع داعش. وإلا سيتم النظر في عيون الشعب العراقي والسنة في المنطقة إلى الولايات المتحدة والتحالف كأمر واقع حلفاء ايران وميليشياتها البشعة وهذا يؤدي الى تعميق الأزمة الحالية.

3. على مجلس الأمن الدولي أن يدين بقوة جرائم النظام الإيراني ومليشياته في العراق وسوريا مثل جرائم داعش. وينبغي احالة هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية. الجرائم التي ارتكبتها هذه القوات في الاشهرالاخيرة في ديالى وبغداد وصلاح الدين وبابل، و … هي لا تقل بشاعتها عن تلك التي ارتكبها داعش.

استرون استيفنسون
 رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA)
عضو البرلمان الأوروبي 1999-2014 وكان رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي 2009-2014.

بروكسل، بلجيكا
معلومات أساسية
 ذكرت وكالة رويترز في 28 يناير:
“الناجون يسردون نفس الرواية: اقتيدوا من منازلهم من قبل رجال يرتدون الزي العسكري، ورؤوسهم مطأطأة معا في مجموعات صغيرة إلى بقعة من الارض وإرغامهم على الركوع واطلاق النار عليهم واحدا تلو آخر.
 ” مقابلات منفصلة من قبل خمسة شهود مع رويترز تقدم صورة من عمليات الإعدام في قرية بشرق بروانة يوم الاثنين. ويقول سكان ومسؤولو المحافظات ان مالايقل عن 72 عراقيا أعزل قتلوا.
 “وحدد شهود القتلة كمجموعة من الميليشيات الشيعية وعناصر قوات الأمن ….
 “ومنذ شهر ايلول/ سبتمبر هرب مئات من المدنيين من القتال في سنسل حوالي 5 كم إلى الجنوب الغربي والقرى الأخرى المجاورة الى منطقة بروانه الآمنة نسبيا.
 “لمدة ساعتين تقريبا أجبروا على الركوع والتحديق في الأرض كما اختار المقاتلون أهدافهم وقادهم إلى مكان وراء جدار طيني”.
وأعلن رئيس مجلس النواب الدكتور سليم عبد الله الجبوري في 28 كانون الثاني/ يناير ان هذه القوات “لجأت الى هدم المساجد وإضرام النار في العديد من المنازل أمام قوات الأمن في منطقة شروين…  وفي اليوم التالي، انهم نفذوا أفعالا أكثر شناعة في قرى بروانة … “

خلال الاسابيع الماضية كانت تصل بشكل متواصل إلى الأسماع اخبارحول التهجير والجينوسايد والإعدامات الجماعية ضد أهل السنة ولكن تصريحات رئيس البرلمان ابعادا جديدة عن الكارثة. هذه المجزرة التعسفية تعمق تأجيج الحرب الطائفية والأهلية في العراق.

وقالت  النائبة في البرلمان العراقي عن محافظة ديالى ناهده الدايني يوم 26 كانون الثاني لقناة الجزيرة: ان ميليشيا تابعة لفيلق القدس الارهابي ارتكبت خلال الايام الماضية بمجزرة جديدة في المقدادية بديالى وأعدمت الميليشيات الطائفية 70 شخصا حتى بينهم أطفال  ووأحرقت مئات من المنازل . وبحسب النائبة الدائيني هذه الممارسات تأتي بدعم من القوات الأمنية وتأتي من باب التغيير الديموغرافي واجبار على نزوح مكون معين.

وأما قناة الشرقية فقد قالت يوم 25 كانون الثاني / يناير: «أقدمت مليشيات في ديالى على احراق وتفجير أكثر من 1400 منزل و12 مسجدا في قرى شروين بحسب ضابط في شرطة المنصورية فضل عدم الكشف عن اسمه. وتقول مصادر الشرطة ان غالبية عمليات الاحراق والتفجير تقوم بها عناصر غير عراقية..».

وكانت قناة التغيير قد نقلت يوم 20 كانون الثاني / يناير عن عضو في مجلس محافظة ديالى حقي اسماعيل أن 90 بالمئة من أهالي قرى شمال ديالى تم تشريدهم من مناطقهم.

وقناة الغربية هي الأخرى كانت قد نقلت يوم 13 كانون الثاني/ يناير تحذير لبيان مجلس عشائر ديالى أكد أن المليشيات تواصل اراقة دماء الأبرياء وحرق منازل الأهالي واجبار السكان على النزوح. وطالب المجلس في بيانه رئيس الوزراء العراقي بالتدخل العاجل ووقف هذه الجرائم وأضاف أن مئات من عناصر وقادة الحرس الثوري الايراني متواجدون في ديالى ويرتكبون هذه الجرائم التي يندى منها جبين الانسانية.

ويعتبر فيلق القدس الايراني العامل الـرئيسي لهذه الجرائم . التدخلات الايرانية وفرت المجال الأكثر لنمو داعش. كما يقدم داعش نفسه  ناجيا لأهل السنة مقابل المليشيات الشيعية الأمر الذي يؤجج ويعمق المجال للحرب الطائفية والمذهبية.